على محمدى خراسانى

338

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

گاهى انشاء طلب ، به داعى طلب و بعث و تحريك حقيقى است و از طلب قلبى سرچشمه مىگيرد . يعنى حقيقتاً مولى خواهان صدور اين فعل از عبد است و بر اساس همين خواست قلبى ، صيغه افعل را به زبان مىآورد و انشاء طلب مىكند تا به مقصودش برسد . غالباً صيغ افعل به همين انگيزه به كار مىروند . گاهى هم انشاء طلب به داعىِ ديگرى است ؛ مثلًا به داعى اختبار و امتحان عبد است ، يا به داعى اعتذار و بهانه تراشى ، يا به داعىِ تهديد ، تعجيز و . . . مىباشد . ولى در تمام اينها معناى امر همان انشاء طلب است و نبايد « دواعى » را با « معانى » ، و « مصداق » را با « مفهوم » خلط كرد . در موارد مذكور انشاء طلب يا صيغهء افعل ، « مصداقِ » تهديد و تعجيز و . . . مىباشد ، نه اين‌كه در « مفهومِ » اينها استعمال شده باشد . و قصارى ما يمكن : مطالب اين بخش قبلًا تحت عنوان « نعم لا مضايقة » بيان شد . آنچه قبلًا گفته شد ، اين بود كه جمله‌هاى انشائيه ، بالمطابقه دالّ بر انشاء هستند ( انشاء طلب ، انشاء تمنّى ، انشاء ترجّى و . . . ) و بالملازمه بر طلب حقيقى و تمنّىِ واقعى و ترجّى نفسانى و . . . دلالت مىكنند ؛ آن هم يا به دلالت التزاميّه وضعّيه و يا به اطلاق و انصراف . آنچه اكنون مطرح است اين است كه به عقيدهء ما صيغهء افعل همه‌جا و بىهيچ قيد و شرطى به معناى انشاء طلب است و انگيزه‌ها فرق دارد . ولى اگر قدرى تنزّل كرده و مماشات كنيم ، مىگوييم : نهايت چيزى كه ممكن است كسى بگويد ، اين است كه صيغهء افعل براى طلب انشايى وضع شده است ، ولى نه طلب انشايىِ مطلق ؛ بلكه طلب انشايى مقيّد به داعىِ طلب حقيقى بودن . يعنى اگر انشاء طلب به اين داعى بود ، معناى حقيقى فعل امر است و اگر به داعى تهديد و . . . بود معناى مجازىِ فعل امر است . ولى باز هم معنا و مستعمل فيه ، انشاء طلب است امّا با قيدى كه بدون آن مجاز مىشود . البته اين بدان معنا نيست كه فعل امر به‌صورت مجاز در خود تهديد و تعجيز و . . . استعمال شده باشد يا به صورت حقيقت در خود انشاء طلب . إيقاظ : [ جريان الكلام فى سائر الصيغ الإنشائيّة ] لا يخفى أن ما ذكرناه فى صيغة الأمر جار فى سائر الصيغ الإنشائية فكما يكون الداعى إلى إنشاء التمنى أو الترجى أو الاستفهام بصيغها تارة هو ثبوت هذه الصفات حقيقة يكون الداعى غيرها أخرى فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها و استعمالها فى غيرها إذا وقعت فى كلامه تعالى لاستحالة مثل هذه المعانى فى حقه تبارك و تعالى مما لازمه العجز أو الجهل و أنه لا وجه له فإن المستحيل إنما هو الحقيقى منها لا الإنشائى الإيقاعى الذى يكون به مجرد قصد حصوله بالصيغة كما عرفت ففى كلامه تعالى قد استعملت فى معانيها الإيقاعية الإنشائية أيضا لا لإظهار ثبوتها حقيقة