على محمدى خراسانى
333
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
شد و شخص ، كفر را برخواهد گزيد ؛ چرا كه ارادهء تكوينى به اين ، بار شده و تخلّف مراد از اين اراده محال است . إن قلت : إذا كان الكفر و العصيان و الإطاعة و الإيمان بإرادته تعالى التى لا تكاد تتخلف عن المراد فلا يصح أن يتعلق بها التكليف لكونها خارجة عن الاختيار المعتبر فيه عقلا . قلت إنما يخرج بذلك عن الاختيار لو لم يكن تعلق الإرادة بها مسبوقة بمقدماتها الاختيارية و إلا فلا بد من صدورها بالاختيار و إلا لزم تخلف إرادته عن مراده تعالى عن ذلك علوا كبيرا . إن قلت إن الكفر و العصيان من الكافر و العاصى و لو كانا مسبوقين بإرادتهما إلا أنهما منتهيان إلى ما لا بالاختيار كيف و قد سبقهما الإرادة الأزلية و المشية الإلهية و معه كيف تصح المؤاخذة على ما يكون بالأخرة بلا اختيار . قلت : العقاب إنما بتبعة الكفر و العصيان التابعين للاختيار الناشئ عن مقدماته الناشئة عن شقاوتهما الذاتية اللازمة لخصوص ذاتهما فإن ( : السعيد سعيد فى بطن أمه و الشقى شقى فى بطن أمه ) و ( : الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة ) كما فى الخبر و الذاتى لا يعلل فانقطع سؤال أنه لم جعل السعيد سعيدا و الشقى شقيا فإن السعيد سعيد بنفسه و الشقى شقى كذلك و إنما أوجدهما الله تعالى قلم اينجا رسيد سر بشكست قد انتهى الكلام فى المقام إلى ما ربما لا يسعه كثير من الأفهام و من الله الرشد و الهداية و به الاعتصام . سخنان آخوند در قسمت قبلى زمينهساز دو اشكال و جواب شده است كه در ادامه مطرح كرده و جواب مىدهد . اشكال اوّل : اگر ارادهء تكوينى دخيل شد و ايمان و اطاعت يا كفر و معصيت ، به ارادهء تكوينى خداوند شد لازمهاش اين است كه هيچكدام از ايمان و كفر و . . . در اختيار انسان و مقدور او نباشد . او چه بخواهد و چه نخواهد اين ارادهء تكوينى پروردگار است كه سرنوشت او را رقم مىزند و در يكى كفر و در ديگرى ايمان مىآفريند . در نتيجه اين همه اوامر و تكاليف به ايمان آوردن و اطاعت كردن تماماً تكليف عاجز است ، تكليف به غير مقدور است ، تكليف بما لا يطاق است كه اين هم عقلًا قبيح است و قبيح از خدا صادر نمىشود ؛ پس اين تكليف براى چيست ؟ جواب آخوند : ارادهء خداوند ، به صدور اين امور از بندگان تعلّق گرفته و به عبارت ديگر بارى تعالى علم به مصلحت اين امور براى عباد دارد ، ولى چنين نيست كه علم به اصل ايمان و كفر داشته باشد بلكه علم دارد كه فلانى با اختيار خود ، ايمان را خواهد پذيرفت و ديگرى كفر را برخواهد گزيد . اختيار يا ارادهء بنده هم مبادى و مقدماتى دارد كه قبلًا آورديم و قسمى از مقدّمات آن ، كه تصديق به فايده باشد ، اختيارى است . او مىتواند با انديشه در منافع فعلى و فورى و فوتى ، تشويق به معصيت شود و مىتواند با انديشه در عواقب امر و عاقبت به شرّى و مضرّات دنيوى و عقوبت اخروى