على محمدى خراسانى

330

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

جمله‌هاى انشائيه‌اى كه بالمطابقه بر انشاء طلب و تمنّى و . . . به صيغ مخصوصه دلالت دارند ، بالملازمه بر ثبوت حقيقى اين صفات ، دلالت دارند و كاشف از اين هستند كه يك طلب حقيقى هست كه داعى بر انشاء طلب شده و شخص يك تمنّى نفسانى دارد كه انگيزه‌اش بر اظهار و انشاء تمنّى شده است . اين دلالت التزاميّه ، يا وضعى است و يا انصرافى . دلالت وضعى ( التزاميّه وضعيّه ) : واضع ، صيغ انشاء را براى انشاء طلب ، تمنّى و . . . وضع كرده است ؛ البته به اين شرط كه داعى متكلم بر اين انشاء ، وجود واقعى اين صفات باشد . دلالت انصرافى : واضع ، اين صيغ را براى معناى انشايى وضع كرده است ؛ ولى در خارج كثيراً ما ، در موردى استعمال شده‌اند كه انگيزهء متكلّم ، همان طلب درونى ، تمنّى باطنى و . . . بوده و در اثر كثرت استعمال با اين فرد انس پيدا كرده است . نتيجهء هر دو طريق اين است كه صيغ انشايى عندالاطلاق بر انشاء به داعى طلبِ حقيقى و تمنّىِ حقيقى و استفهامِ حقيقى و . . . حمل مىشوند و اگر بخواهيم از آنها انشاء به دواعى ديگر ( امتحان ، تهديد و . . . ) را اراده كنيم ، نيازمند قرينه خواهيم بود . اين عند العقلاء حجّت است . إشكال و دفع أما الإشكال فهو أنه يلزم بناء على اتحاد الطلب و الإرادة فى تكليف الكفار بالإيمان بل مطلق أهل العصيان فى العمل بالأركان إما أن لا يكون هناك تكليف جدى إن لم يكن هناك إرادة حيث إنه لا يكون حينئذ طلب حقيقى و اعتباره فى الطلب الجدى ربما يكون من البديهى و إن كان هناك إرادة فكيف تتخلف عن المراد و لا تكاد تتخلف إذا أراد الله شيئا يقول له كن فيكون . و أما الدفع فهو أن استحالة التخلف إنما تكون فى الإرادة التكوينية و هى العلم بالنظام على النحو الكامل التام دون الإرادة التشريعية و هى العلم بالمصلحة فى فعل المكلف و ما لا محيص عنه فى التكليف إنما هو هذه الإرادة التشريعية لا التكوينية فإذا توافقتا فلا بد من الإطاعة و الإيمان و إذا تخالفتا فلا محيص عن أن يختار الكفر و العصيان . دليل سوم اشاعره : دليل سوّم اشاعره بر مغايرتِ طلب و اراده به صورت اشكالٌ و دفعٌ عنوان شده است . امّا اشكال يا اصل دليل : اشعرى به دو دسته از اوامر استناد كرده است : 1 . امر و تكليف كفّار به ايمان ؛ شارع مقدّس در خطاباتش همهء انسان‌هاى كافر را امر و دعوت به ايمان كرده است . 2 . امر معصيت كاران به اطاعت ؛ همچنين خدا و رسول از گنه‌كاران خواسته‌اند كه دست از گناه كشيده و به سوى طاعت الهى پيش روند و آنها را تكليف به عمل و طاعت نموده‌اند .