على محمدى خراسانى

323

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

جواب : اراده مثل ساير صفات نفسانيّه از امورى است كه « يدرك و لا يوصف » است ؛ يعنى ما حقيقت آن را در نفس و جان خويش مىيابيم و كارهاى اختيارىِ خودمان را با آن انجام مىدهيم ؛ ولى از وصف آن ناتوانيم . به فرموده صدرالمتألهين : يشبه أن يكون معناها واضحاً عند العقل غير ملتبس بغيرها إلّاأنّه يعسر التعبير عنها بما يفيد تصوّرها حقيقةً « 1 » و به قول علّامهء طباطبائى : و إن كانت لا تعبير عنها يفيد تصور حقيقتها . « 2 » هفتمين مبدأ از مبادىِ فعل اختيارى ، قوّه عامله و محرّكه است كه در عضلات بدن مفروش است و وجود آن قوّه باعث مىشود مثلًا شخص ، دست را حركت داده و با آن كارى انجام دهد ، زبان را حركت داده و با آن امرى را انشاء كند و از ديگرى چيزى را بطلبد ؛ اوّلى را فاعل مباشرى و اراده‌اش را ارادهء تكوينى و دوّمى را غير مباشرى و داراى اراده تشريعى گويند . به‌دنبال اين همه مقدّمات حتماً كار اختيارى انجام خواهد شد ، چون تخلّف معلول از علت تامّه محال است . حال كه تمام مبادى فعل اختيارى را در نظر گرفتيم ، آيا وجداناً غير از اراده و مبادىِ آن ، حقيقت و صفت نفسانيّهء ديگرى به نام طلب داريم ؟ خير ، وجداناً چنين نيست و طلبى در عرض اراده نداريم ؛ بلكه يك حقيقت است كه گاهى از آن تعبير به طلب مىكنند و گاهى به اراده . پس طلب و اراده اتّحاد دارند و يك حقيقت هستند كه به دو اسم تعبير مىشود . و كذا الحال فى سائر الصيغ الإنشائية و الجمل الخبرية فإنه لا يكون غير الصفات المعروفة القائمة بالنفس من الترجى و التمنى و العلم إلى غير ذلك صفة أخرى كانت قائمة بالنفس و قد دل اللفظ عليها كما قيل : إن الكلام لفى الفؤاد و إنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا و قد انقدح بما حققناه ما فى استدلال الأشاعرة على المغايرة بالأمر مع عدم الإرادة كما فى صورتى الاختبار و الاعتذار من الخلل فإنه كما لا إرادة حقيقة فى الصورتين لا طلب كذلك فيهما و الذى يكون فيهما إنما هو الطلب الإنشائى الإيقاعى الذى هو مدلول الصيغة أو المادة و لم يكن بينا و لا مبينا فى الاستدلال مغايرته مع الإرادة الإنشائية . و بالجملة الذى يتكفله الدليل ليس إلا الانفكاك بين الإرادة الحقيقية و الطلب المنشإ بالصيغة الكاشف عن مغايرتهما و هو مما لا محيص عن الالتزام به كما عرفت و لكنه لا يضر بدعوى الاتحاد أصلا لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطلب الحقيقى و الإنشائى كما لا يخفى . جملات انشائيّه غير طلبيّه « 3 » : در اين موارد هم وجداناً دو چيز وجود دارد : 1 . صفت نفسانيّه ؛ مثل آرزومندىِ قلبى ، اميدوارى باطنى ، تعجّب و . . . ؛ 2 . كلام لفظى ؛ از قبيل : يا ليت ، لعلّ ، ما احسنه و . . . .

--> ( 1 ) . الأسفار ، ج 4 ، ص 113 . ( 2 ) . نهاية الحكمة ، ص 122 . ( 3 ) . مانند تمنّى ، ترجّى ، تعجب ، نداء ، مدح و ذمّ .