على محمدى خراسانى
319
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
2 . ارادهء انشائيّه ؛ يعنى ارادهاى كه با صيغهء افعل و مانند آن انشاء مىشود و به نفس گفتن افعل ، انشاء اراده مىكند ؛ امّا اطلاق اين كلمه به ارادهء حقيقى انصراف دارد . مثلًا وقتى مىگوييم أراد زيدٌ أن يفعل كذا ؛ من ارادهء فلان كار دارم و . . . منظور ، آن حالت نفسانى ويژه است و منشأ اين انصراف هم كثرت استعمالِ اراده در ارادههاى حقيقيّه است . تا اينجا بحث اصولى تمام شد ؛ از اين پس مرحوم آخوند در صدد بيان اتّحاد يا مغايرتِ طلب و اراده بر آمده و بحثى دقيق را آغاز مىكند . سخن در اين است كه آيا طلب و اراده اتّحاد دارند و دو لفظ ، يك حقيقت هستند و مثل انسان و بشر مترادفان هستند يا مغايرت دارند و دو حقيقت هستند ؛ يعنى اراده چيزى و طلب چيز ديگرى است ؟ در اين مورد دو نظريّه مطرح است : 1 . جمهور اماميّه و معتزله طرفدار اتّحاد طلب و اراده هستند . 2 . اشاعره از اهل سنّت طرفدار مغايرتِ طلب و اراده هستند . برخى از علماء اماميّه « 1 » هم رأى اشاعره را پذيرفته و فرمودهاند : طلب غير از اراده است و اينها دو صفت از صفات نفس هستند . « 2 » مرحوم آخوند مىفرمايد منشأ اشتباه بعض ، قضيّه انصراف است . يعنى چون ديدهاند كه طلب عند الاطلاق به طلب انشايى انصراف دارد و اراده به ارادهء حقيقيّه انصراف دارد ، گمان كردهاند اراده و طلب ، دو حقيقتِ جداگانه هستند ؛ غافل از اينكه اين دو از لحاظ مفهوم و ماهيّت و . . . تفاوتى ندارند و يكى هستند . فلا بأس به صرف عنان الكلام إلى بيان ما هو الحق فى المقام و إن حققناه فى بعض فوائدنا إلا أن الحوالة لما لم تكن عن المحذور خالية و الإعادة بلا فائدة و لا إفادة كان المناسب هو التعرض هاهنا أيضا . فاعلم أن الحق كما عليه أهله وفاقا للمعتزلة و خلافا للأشاعرة هو اتحاد الطلب و الإرادة بمعنى أن لفظيهما موضوعان بإزاء مفهوم واحد و ما بإزاء أحدهما فى الخارج يكون بإزاء الآخر و الطلب المنشأ بلفظه أو بغيره عين الإرادة الإنشائية . و بالجملة هما متحدان مفهوما و إنشاء و خارجا لا أن الطلب الإنشائى الذى هو المنصرف إليه إطلاقه كما عرفت متحد مع الإرادة الحقيقية التى ينصرف إليها إطلاقها أيضا ضرورة أن المغايرة بينهما أظهر من الشمس و أبين من الأمس . حال كه در باب طلب و اراده دو مسلك پيدا شد ، مناسب است قدرى در اين باره صحبت كنيم و تحقيقى داشته باشيم كه حقّ با اهل الحقّ است يا با اشاعره ؟
--> ( 1 ) . مرحوم شيخ محمد تقى اصفهانى صاحب حاشيه . ( 2 ) . هداية المسترشدين ، ص 133 .