على محمدى خراسانى

318

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

و لو أبيت إلا عن كونه موضوعا للطلب فلا أقل من كونه منصرفا إلى الإنشائى منه عند إطلاقه كما هو الحال فى لفظ الطلب أيضا و ذلك لكثرة الاستعمال فى الطلب الإنشائى كما أن الأمر فى لفظ الإرادة على عكس لفظ الطلب و المنصرف عنها عند إطلاقها هو الإرادة الحقيقية . [ اتّحاد الطلب و الإرادة ] و اختلافهما فى ذلك ألجأ بعض أصحابنا إلى الميل إلى ( ما ذهب إليه الأشاعرة من المغايرة بين الطلب و الإرادة ) خلافا لقاطبة أهل الحق و المعتزلة من اتحاد هما . اگر كسى از قبول رأى ما امتناع ورزيده و اصرار داشته باشد كه امر براى مفهوم كلّىِ طلب ، براى كلّى و قدر جامع يا براى مطلق الطلب وضع شده است و اختصاص به طلب انشايى ندارد ، خواهيم گفت كه فرضاً وضع امر براى خصوص طلب انشايى را منكر شويد ، ولى انصراف امر به طلب انشايى قابل انكار نيست ، يعنى حدّاقل از اطلاق لفظ امر و استعمال آن بدون قرينه ، طلب انشايى به ذهن مىآيد و ذهن بدان سو منصرف و متمايل مىشود . و منشأ اين انصراف عبارت است از غلبهء استعمال لفظ امر در طلب انشايى كه سبب انس ذهن با اين معنا گرديده و عند الاطلاق بر همين معنا حمل مىشود . « 1 » واژهء طلب نيز مثل واژهء امر است يعنى عند الاطلاق به طلب انشايى انصراف پيدا مىكند . مثلًا وقتى مىگوييم مولائى از عبدش چيزى را طلبيد ، پدرى از فرزند كارى را طلب كرد ، طلبكار از بدهكار دَين‌اش را طلب كرد ، من طالب علم هستم ، زيد طالب ضالّه است و . . . در تمام اين موارد طلب انشايى و ابراز و اظهار طلب به ذهن مىآيد . يعنى مولا يا پدر يا طلبكار ، طلبى را به زبان آورد يا با اشاره طلب خود را انشاء و ايجاد كرد ، يا شخص با سعى و كوشش خود اظهار كرد كه طلب علم و . . . مىكند نه اين‌كه صرفاً ميل و خواستن قلبى باشد و لا غير . واژهء اراده از اين حيث بر عكس واژهء طلب و نقطه مقابل آن است . يعنى اراده نيز دو شعبه دارد : 1 . ارادهء حقيقى كه از كيفيّات نفسانيّه است ؛

--> ( 1 ) . حال كثرت استعمال به حدّى برسد كه سبب وضع تعيّنى گردد كه چه بهتر ، زيرا در اين فرض وضع ثانوى براى خصوص طلب انشايى پيدا مىشود و منقول مىشود ، و يا به اين درجه نرسد ولى سبب انصراف باشد ، در هر حال اصل انصراف جاى ترديد ندارد .