على محمدى خراسانى
285
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
البياض ابيض ، السواد اسود . صفات كماليّه و ذاتيّه خداوند نيز از اين قسم است ؛ يعنى از مقام ذات انتزاع شده و بر ذات حمل مىشوند . 4 . محمولات بالضميمه ؛ محمولاتى كه از خود ذات به تنهايى انتزاع نمىشوند و ذات بدون ضمّ ضميمه كافى نيست ، بلكه به انضمام حيثيّت زايد بر ذات از ذات انتزاع مىشوند . مثل ابيض نسبت به جسم كه جسم فى نفسه ابيض نيست ، ولى وقتى مبدأ بياض را دارا شد ، مىتوان از آن ابيض را انتزاع و بر ذات حمل كرد . « 1 » 5 . محمولاتى كه به قول مرحوم آخوند ، خارج محمول هستند ؛ يعنى صددرصد اعتبارى هستند و هيچگونه مابازاء خارجى ندارند و از اعراض متأصّله نيستند . مثل ملكيّت . « 2 » ففى صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما و قائما به عينا لكنه بنحو من القيام لا بأن يكون هناك اثنينية و كان ما بحذائه غير الذات بل بنحو الاتحاد و العينية و كان ما بحذائه عين الذات و عدم اطلاع العرف على مثل هذا التلبس من الأمور الخفية لا يضر بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة إذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة و لو بتأمل و تعمل من العقل و العرف إنما يكون مرجعا فى تعيين المفاهيم لا فى تطبيقها على مصاديقها . از اينجا تا پايان امر پنجم ادامهء مطلبى است كه در امر چهارم دربارهء صفات كماليّه خداوند مطرح شد و در واقع تكميل آن است : صفاتى كه بر ذات بارى تعالى جرى و صدق و انطباق پيدا مىكنند ، مثل اللَّهُ عالمٌ و قادرٌ ، مبادى اين صفات ؛ يعنى علم و قدرت ، با خود ذات ، از جهت معنا و مفهوم مغايرت دارند . يعنى معنايى كه از ذات در ذهن مىآيد ، غير از معنايى است كه از علم و قدرت و . . . فهميده مىشود . براى مثال ، واجب الوجود كه اسم ذات و دالّ بر ذات است عبارت است از آن حقيقتى كه وجود و هستى براى او
--> ( 1 ) . به قول مرحوم مظفّر : فانّ العنوان بالنسبة إلى معنونه تارةً يكون منتزعاً بإعتبار ضمّ حيثيّةٍ زائدة على الذات مباينة لها ماهيّةً و وجوداً ، كالابيض بالقياس إلى الجسم ؛ فانّ صدق الابيض عليه بإعتبار عروض صفة البياض عليه الخارجة عن مقام ذاته ، و اخرى يكون منتزعاً منه باعتبار نفس ذاته بلا ضمّ حيثيةٍ زائدة على الذات ، كالابيض بالقياس إلى نفس البياض ؛ فانّ نفس البياض ذاته بذاته منشأ لانتزاع الأبيض منه بلا حاجة إلى ضمّ بياض آخر إليه ؛ لأنّه بنفس ذاته أبيض لا ببياض آخر و مثل ذلك صفات الكمال لذات واجب الوجود فإنّها منتزعةً من مقام نفس الذات لا بضمّ حيثيّة زائدة على الذات . اصول الفقه ، ج 1 و 2 ، ص 335 - 334 . ( 2 ) . اين اصطلاح مخصوص آخوند است و به قول مرحوم مشكينى : « مراده منه العارض الإعتبارى ، و من المحمول بالضميمة : العارض المتأصل . سمّى الأوّل به لكونه خارجاً عن الشىء محمولًا عليه و الثانى لكونه منضّماً إلى ما حمل عليه . » ولى اصطلاح معروف ، اين است كه محمول بالضميمه عبارت است از محمولى كه حمل آن بر موضوع ، مستلزم انضمام امر ديگرى به موضوع باشد . مانند حمل ابيض كه ذكر شد و نام ديگر آن حمل غير ذاتى يا محمولات عرضى است ؛ زيرا محمول ، منتزع از ذات موضوع نيست ، در مقابل خارج محمول كه محمول ، منتزع از ذات موضوع است و حمل آن بر موضوع ، مستدعى ضميمه شدن چيز ديگر نيست ، مانند الانسانُ ممكنٌ كه امكان ذاتى از خود ذات انسان منتزع است و اينها را « محمولات ذاتى » هم مىگويند . فرهنگ علوم عقلى ، ص 533 .