على محمدى خراسانى
267
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
ولى اتّصاف ذات موضوع به وصف عنوانىِ خود موضوع ، مورد اختلاف است : شيخ الرئيس ابن سينا فرموده است : « اين اتّصاف به نحو فعليّت است ؛ يعنى وقتى مىگوييم : « الانسان كاتب » منظور ، آن موجوداتى است كه در خارج در يكى از ازمنهء ثلاثه موجود مىشوند ؛ امّا آنجا كه تا آخر هم فردى پيدا نخواهد شد نتوان گفت : « الانسان كذا » . « 1 » معلم ثانى ( فارابى ) هم فرموده است : « اين اتّصاف به نحو امكان است ؛ يعنى همين اندازه كه ممكن باشد ذاتى در خارج موجود شود و به وصف كذا متّصف شود ، كافى است تا قضيه درست كنيم و محمولى را براى آن بار كنيم . » « 2 » با حفظ اين نكتهء طويله مىگوييم : همانطور كه عقد الوضعِ قضيّه به يك قضيّه منحل مىشود « و الانسان اى الموجود الذى صدق عليه الانسان » ، هكذا عقد الحمل قضيه هم به يك قضيه منحل مىشود و « ضاحكٌ اى شىءٌ ثبت له الضحك » و بلكه به طريق اولى منحل مىشود . « 3 » پس باز هم اين مطلب منطقى ، شاهدى بر انحلال قضيّهء الانسان ضاحكٌ به دو قضيّهء ضروريه و ممكنه است . و همانگونه كه قبلًا نتيجه گرفتيم ، اشكال دارد . فتأمّل : مرحوم مشكينى با توضيحاتى كه داده ، فرموده است : « فتأمّل اشاره به اين است كه قضيّهء مذكور ، به دو قضيّهء ممكنه منحل مىشود ، نه به يك ضروريّه و يك ممكنه . بعضى ديگر از محشّين كفايه نيز فرمودهاند : فتأمّل اشاره به اين است كه انحلال به يك قضيّهء تامّه و يك ناقصه پيدا مىشود كه ناقصهاش قضيّهء شىءٌ له الضحك است . لكنه قدس سره تنظر فيما أفاده بقوله ( و فيه نظر لأن الذات المأخوذة مقيدة بالوصف قوة أو فعلا إن كانت مقيدة به واقعا صدق الإيجاب بالضرورة و إلا صدق السلب بالضرورة مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة لكن يصدق زيد [ الكاتب ] بالقوة أو بالفعل كاتب بالضرورة انتهى ) . و لا يذهب عليك أن صدق الإيجاب بالضرورة به شرط كونه مقيدا به واقعا لا يصحح دعوى الانقلاب إلى الضرورية ضرورة صدق الإيجاب بالضرورة به شرط المحمول فى كلّ قضية و لو كانت ممكنة كما لا يكاد يضر بها صدق السلب كذلك به شرط عدم كونه مقيدا به واقعا لضرورة السلب بهذا الشرط و ذلك لوضوح أن المناط فى الجهات و مواد القضايا إنما هو بملاحظة أن نسبة هذا المحمول إلى ذلك الموضوع موجهة بأى جهة منها و مع أية منها فى نفسها صادقة لا بملاحظة ثبوتها له واقعا أو عدم ثبوتها له كذلك و إلا كانت الجهة منحصرة بالضرورة ضرورة صيرورة الإيجاب أو السلب به لحاظ الثبوت و عدمه واقعا ضروريا و يكون من باب الضرورة به شرط المحمول .
--> ( 1 ) . به نقل از حاشيهء ملا عبداللَّه ، ص 84 . ( 2 ) . مثلًا اذا قلنا : كلّ أسود كذا ، فعلى رأى الشيخ أنّ الحكم بالكذائيّه على كلّ ما اتّصف بالسواد فى أحد الازمنة الثلاثة و على مذهب الفاربى أنّه على كل ما امكن أنْ يتّصف بالسواد و لو لم يتصف به فى زمن أصلًا ؛ فعلى مذهبه يتناول الحكم الرومييّن بخلافه على مذهب الشيخ . ( 3 ) . زيرا عقد الوضع ، جامد است و عقد الحمل مشتق است .