على محمدى خراسانى

24

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

مبادى علم مشهور آن است كه هر علمى ، دو نوع مبادى دارد : 1 . مبادى تصورى ؛ 2 . مبادى تصديقى . مبادى تصورى عبارت است از : كليه تعريفاتى كه در يك علم صورت مىپذيرد ؛ همچون : تعريف موضوع علم ، تعريف موضوعات مسائل علم ، تعريف محمولات مسائل علم و . . . . اين مبادى را بدان جهت مبادى تصورى مىگويند كه سبب شناخت و تصور موضوع ، محمول و . . . مىگردند . مبادى تصديقى عبارت است از كليهء قضايا و تصديقاتى كه مسائل يك علم بر آنها متوقّف است . به بيان ديگر مجموعه استدلال‌ها ، صغريات و كبريات هر مسأله‌اى را مبادى تصديقى آن مسأله يا علم مىگويند . وجه تسميهء مبادى تصديقى آن است كه : اين امور موجب تصديق به ثبوت محمول براى موضوع مىشوند . « 1 » [ مسائل العلوم ] و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتتة جمعها اشتراكها فى الدخل فى الغرض الذى لأجله دون هذا العلم فلذا قد يتداخل بعض العلوم فى بعض المسائل مما كان له دخل فى مهمّين لأجل كلّ منهما دُوّن علم على حدة فيصير من مسائل العلمين . مسائل علم مسائل هر علمى عبارت است از يك سلسله قضاياى مختلف ، متنوع و پراكنده . حتى ممكن است موضوعات اين قضايا ، يا محمولاتشان ، و يا هر دو متفاوت باشد و ارتباطى با يكديگر نداشته باشند . براى مثال : « الفاعل مرفوعٌ » ، « المفعول منصوبٌ » از قضاياى علم نحو است ، « الأمر ظاهر فى الوجوب » ، « الخبرُ الواحدُ حجةٌ » از قضاياى علم اصول است ؛ اما با اين وجود ، هر دو از مسائل يك علم به‌شمار مىآيند . سؤال : با اين‌كه قضاياى مذكور هيچ ارتباطى با هم ندارند ، چه عاملى سبب شده است تا از مسائل يك علم محسوب شوند ؛ و رشتهء پيوند و اتصال اين مسائل چيست ؟ جواب : عامل پيوند اين قضاياى پراكنده ، اشتراك آنها در غرض اصلى علم است . توضيح : بىترديد هر علمى براى هدفى تدوين مىشود و مؤسسانِ آن ، غرضى را دنبال مىكنند . براى مثال : علم نحو به منظور صيانت زبان ، از اشتباه در گفتار تدوين شده است ، علم منطق به

--> ( 1 ) . علماى اصول فقه ، افزون بر مبادى مذكور ، سه نوع مبادى ديگر براى اين علم برشمرده‌اند كه عبارت است از : 1 . مبادى احكامى ( مسائلى كه از ماهيت حكم ، اقسام و احوالات آن بحث مىكند ) ؛ 2 . مبادى لغوى ( مسائلى همچون : حقيقت و مجاز ، مشترك ، منقول ، علائم آنها و . . . ) ؛ 3 . مبادى منطقى ( مباحثى همچون : جزئى و كلّى ، جنس و فصل ، قضيهء شرطيه و . . . ) .