على محمدى خراسانى
215
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
مزيد عليه إلا أنك عرفت فيما تقدم عدم الفرق بينه و بين الاسم بحسب المعنى و أنه فيهما ما لم يلاحظ فيه الاستقلال بالمفهومية و لا عدم الاستقلال بها و إنما الفرق هو أنه وضع ليستعمل و أريد منه معناه حالة لغيره و بما هو فى الغير و وضع غيره ليستعمل و أريد منه معناه بما هو هو ، و عليه يكون كلّ من الاستقلال بالمفهومية و عدم الاستقلال بها إنما اعتبر فى جانب الاستعمال لا فى المستعمل فيه ليكون بينهما تفاوت بحسب المعنى فلفظ الابتداء لو استعمل فى المعنى الآلى و لفظة من فى المعنى الاستقلالى لما كان مجازا و استعمالا له فى غير ما وضع له و إن كان به غير ما وضع له . اصل مطلب در مقدمه سوّم اين بود كه افعال و مصادر از مشتّق اصولى خارج هستند ، ولى بهدنبال آن ، يك بحث استطرادى دربارهء تفاوت معناى فعل و اسم داشتيم كه آيا فعل دالّ بر زمان هست يا نيست كه مبسوطاً بيان شد . حال از باب اطراّد و توسعه در بحث استطرادى و از باب اينكه « الكلام يجّر الكلام » ، يك بحث استطرادى ديگر در رابطه با فرق معناى حرف با معناى اسم و فعل مطرح مىكنيم ، تا اين بحث استطرادى در تمام اقسام كلمه ( اسم و حرف و فعل ) جارى و سارى باشد . « 1 » دربارهء معانى حروف ، سه نظريه مطرح است : 1 . مشهور فرمودهاند كه وضع حروف ، عام و موضوع له آنها خاصّ است . يعنى واضع در هنگام وضع يك معناى كلّى را در نظر گرفته ولى لفظ را براى نفس همان معناى كلّى قرار نداده است ؛ بلكه در برابر جزئيّات و مصاديقِ آن قرار داده است . مثلًا مفهوم كلّى ابتدائيّت را تصور كرده و لفظ مِنْ را براى مصاديقِ آن ؛ يعنى ابتدائىهاى جزئى و شخصى و خاص جعل كرده است . و هكذا نسبت به مفهوم كلِّى ظرفيّت و . . . . 2 . محقّق تفتازانى گفته است : وضع حروف عام و موضوع له آنها هم عامّ ، ولى مستعمل فيه در حروف ، خاصّ است ؛ يعنى معناى ملحوظ و متصور در هنگام وضع ، عام و كلّى است . لفظ هم براى نفس همان معناى كلّى ( ابتدائيّت ، انتهاء ، استعلاء ، ظرفيت و . . . ) وضع شده است ؛ ولى مستعمِلين در هنگام استعمال ، آن را در مصاديق و جزئيات - مثل لفظ مِنْ در ابتداء سير ، از بصره ، ابتداء كتابت از فلان مطلب و . . . - بهكار مىبرند . 3 . مرحوم آخوند فرموده است : وضع حروف عام ، موضوع له آنها عام ، مستعمل فيه هم عام است و از لحاظ اصل معنا تفاوتى ميان حروف و اسماء هم سنخ و هم جنس آنها نيست . دليل مرحوم آخوند در امر ثانى در اوائل كتاب مبسوطاً گذشت . اجمال قضيّه اين كه : شما كه خصوصيت و تشخّص و جزئيّت را در معنا دخيل مىدانيد و به نظر شما داخل در موضوع له يا مستعمل فيه است منظورتان چيست ؟
--> ( 1 ) . در اين قسمت ، ضمناً ترتيب بحث كتاب را مراعات نمىكنيم و به طور خلاصه به ترتيب بحث در امر ثانى از امور مذكور درمقدمه كفايه پيش مىرويم .