على محمدى خراسانى
194
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
3 . حمل و اطلاق و استعمال مشتقّ در ذات فى الحال ؛ يعنى حال اسناد و نسبت ، به لحاظ اينكه در آينده متّصف به اين وصف خواهد بود ، و لو تا كنون واجد اين وصف نشده باشد . مثلًا شخصى در شُرُف اجتهاد يا طبابت و . . . مىباشد و هنوز مجتهد يا طبيب نشده ، و قريب الاجتهاد است ، ولى ما از هماكنون او را آيت اللَّه ، دكتر يا مهندس خطاب مىكنيم و مىگوييم : فلانى مجتهد است ، قاضى است و . . . . از سه نوع اطلاقى كه ذكر شد ، نوع اوّل بالاجماع حقيقت ، و نوع سوّم بالاجماع ، مجاز است . « 1 » ولى كلام ما در نوع ثانى است كه آيا به قسم اوّل ملحق بوده و اطلاق حقيقى است يا به نوع ثالث ملحق شده و اطلاق مجازى است ؟ به بيان ديگر : آيا مشتقّات در خصوص ما تلبّس بالمبدء فى الحال ( ذاتى كه در حال اسناد و نطق متلبّس و متّصف به مبدء است ) حقيقت هستند ، و در ما انقضى عنه التلبّس ( ذاتى كه قبلًا متّصف بوده و در حال اسناد و نسبت ، اين اتّصاف از او زائل شده است ) مجاز مىباشند يا در اعمّ از ما تلبّس بالمبدء فى الحال و در ما انقضى عنه التلبّس حقيقتاند ؟ گروهى از اصولييّن اخصّى و گروه ديگر اعمّى هستند ، « 2 » عدّهاى هم تفاصيلى دارند كه خواهد آمد . و قبل الخوض فى المسألة و تفصيل الأقوال فيها و بيان الاستدلال عليها ينبغى تقديم أمور : [ تقديم أمور ] أحدها : [ المراد من المشتقّ ] أن المراد بالمشتق هاهنا ليس مطلق المشتقات بل خصوص ما يجرى منها على الذوات مما يكون مفهومه منتزعا عن الذات بملاحظة اتصافها بالمبدإ و اتحادها معه بنحو من الاتحاد كان بنحو الحلول أو الانتزاع أو الصدور و الإيجاد كأسماء الفاعلين و المفعولين و الصفات المشبهات بل و صيغ المبالغة و أسماء الأزمنة و الأمكنة و الآلات كما هو ظاهر العنوانات و صريح بعض المحققين مع عدم صلاحية ما يوجب اختصاص النزاع بالبعض إلا التمثيل به و هو غير صالح كما هو واضح .
--> ( 1 ) . يا بر مبناى مشهور كه مجاز را تابع علاقه مىدانند و علاقهاش اوْلْ و مشارفت است و يا بر مبناى آخوند رحمه الله كه استعمالات راتابع استحسان طبع دانستند . ( 2 ) . خود اينها دو دستهاند : دستهاى طرفدار اشتراك معنوى هستند و مىگويند : مشتقّ براى اعمّ و قدر جامع وضع شده است ؛ يعنى وضع شده براى اطلاق بر ذاتى كه متلبّس به مبدء شد و مبدء به آن قائم شد يا از آن صادر شد . امّا آيا اين تلبّس باقى است يا منقضى شده است ؟ اين جهات در مفهوم مشتق اخذ نشده ، لذا در اعمّ حقيقت است ، و هو المشهور . عدّهاى از قبيل ميرزاى قمى طرفدار اشتراك لفظى بوده و مىگويند : مشتق يك بار براى خصوص متلبّس بالمبدء فى الحال وضع شده و يك بار ، براى ما انقضى عنه التلبس وضع شده است ( ر . ك : قوانين الاصول ، ج 1 ، ص 75 ) . ما فعلًا به اين دو مبنا كار نداريم .