على محمدى خراسانى

186

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

استعمال را انجام دهيم ؟ خير ، اينها كه دخالتى ندارند ، مهمّ اصل معناست كه آن هم طبيعت و ماهيّت به نحو لا به شرط است و قانون لا به شرط اين است كه « يجتمع مع ألف شرط » . پس با معناى ديگر هم قابل جمع است . نتيجه : اگر استعمال لفظ در اكثر ، عقلًا جايز شد ، از حيث وضع و لغت و مانند آن محذورى نخواهد داشت ، بلكه از اين حيث هم جايز مىشود . [ مرحلهء سوّم : « 1 » بر فرضِ تنزّل از دو مرحلهء قبل و قبول جواز عقلى و وضعى ، اين سؤال مطرح مىشود كه آيا استعمال در اكثر ، مطلقاً جايز است يا تفصيل در ميان است ؟ گروهى به نقل صاحب معالم قائل به تفصيل شده و گفته‌اند : « در كلام منفى جايز است ، ولى در كلام مثبت جايز نيست » . « 2 » دليل اين گروه و ابطال آن در معالم ، قوانين و . . . آمده است . واقعيت اين است كه اگر محذور عقلى و وضعى نبود ، استعمال مطلقاً جايز است . ثم لو تنزلنا عن ذلك فلا وجه للتفصيل بالجواز على نحو الحقيقة فى التثنية و الجمع و على نحو المجاز فى المفرد مستدلا على كونه بنحو الحقيقة فيهما لكونهما بمنزلة تكرار اللفظ و بنحو المجاز فيه لكونه موضوعا للمعنى بقيد الوحدة فإذا استعمل فى الأكثر لزم إلغاء قيد الوحدة فيكون مستعملا فى جزء المعنى بعلاقة الكل و الجزء فيكون مجازا . و ذلك لوضوح أن الألفاظ لا تكون موضوعة إلا لنفس المعانى بلا ملاحظة قيد الوحدة و إلا لما جاز الاستعمال فى الأكثر لأن الأكثر ليس جزء المقيد بالوحدة بل يباينه مباينة الشىء به شرط شىء و الشىء به شرط لا كما لا يخفى . و التثنية و الجمع و إن كانا بمنزلة التكرار فى اللفظ إلا أن الظاهر أن اللفظ فيهما كأنه كرر و أريد من كلّ لفظ فرد من أفراد معناه لا أنه أريد منه معنى من معانيه فإذا قيل مثلا جئنى بعينين أريد فردان من العين الجارية لا العين الجارية و العين الباكية . مرحلهء چهارم : بر فرض تنزّل از مقامات قبلى ، و پذيرش اين مطلب كه استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد مطلقاً جايز است اين سؤال مطرح مىشود كه آيا استعمال مذكور حقيقت است يا مجاز ؟ مرحوم صاحب معالم قائل به تفصيل شده « 3 » و فرموده است اين استعمال ، در تثنيه و جمع به نحو حقيقت است ولى در مفرد به عنوان مجاز است . دليل مدّعاى اوّل : تثنيه و جمع به منزله و در حكم مفردات متكرّرهء متعاطفه است . مثلًا عينان به منزلهء عينٌ و عينٌ است ، يا اعْيُنٌ به منزلهء عينٌ و عينٌ و عينٌ مىباشد ، و همانطور كه در مفرداتِ متعدّد و متكرّر ، مىتوان از هر يك معنايى را اراده كرد - مثلًا از اوّلى چشمه را از دوّمى چشم را و . . . - هكذا

--> ( 1 ) . اين مرحله در كفايه عنوان نشده است ولى طبق ترتيب طبيعى بحث ، مقتضى است كه در اينجا مطرح شود . ( 2 ) . معالم الدين ، ص 35 . ( 3 ) . همان ، ص 32 و 33 .