على محمدى خراسانى
180
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
الثانى عشر : [ استعمال اللفظ فى أكثر من معنى ] أنه قد اختلفوا فى جواز استعمال اللفظ فى أكثر من معنى على سبيل الانفراد و الاستقلال بأن يراد منه كلّ واحد كما إذا لم يستعمل إلا فيه على أقوال . أظهرها عدم جواز الاستعمال فى الأكثر عقلا . و بيانه أن حقيقة الاستعمال ليس مجرد جعل اللفظ علامة لإرادة المعنى بل جعله وجها و عنوانا له بل بوجه نفسه كأنه الملقى و لذا يسرى إليه قبحه و حسنه كما لا يخفى و لا يكاد يمكن جعل اللفظ كذلك إلا لمعنى واحد ضرورة أن لحاظه هكذا فى إرادة معنى ينافى لحاظه كذلك فى إرادة الآخر حيث إن لحاظه كذلك لا يكاد يكون إلا بتبع لحاظ المعنى فانيا فيه فناء الوجه فى ذى الوجه و العنوان فى المعنون و معه كيف يمكن إرادة معنى آخر معه كذلك فى استعمال واحد و مع استلزامه للحاظ آخر غير لحاظه كذلك فى هذا الحال . و بالجملة لا يكاد يمكن فى حال استعمال واحد لحاظه وجها لمعنيين و فانيا فى الاثنين إلا أن يكون اللاحظ أحول العينين . امر دوازدهم : استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد امر دوازدهم از امور مذكور در مقدمهء كفايه ، پيرامون استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد است . قبل از هر مطلبى چند نكته كوتاه را يادآور مىشويم : نكتهء اول : معمولًا در كتب اصولىِ پيشين ، همچون فصول ، قوانين ، معالم ، هداية المسترشدين و . . . تحت عنوان فصلٌ ، قانونٌ ، اصلٌ و يا هدايةٌ و . . . دو بحث را به صورت مجزّا عنوان مىكردند : 1 . استعمال لفظ مشترك در اكثر از معناى واحد . مانند استعمال لفظ عين ، هم در چشم و هم دو چشمه و . . . . 2 . استعمال لفظ در معناى حقيقى و مجازى . مانند استعمال لفظ اسد ، هم در حيوان مفترس و هم در رجل شجاع . ولى متأخرين ، از قبيل مرحوم آخوند ، مرحوم مظفّر و ديگران اين دو بحث را در هم ادغام كرده ، عنوان بحث را توسعه داده و فرمودهاند : آيا استعمال لفظ - مشترك باشد يا نه - در اكثر از معناى واحد - حقيقت باشند يا مجاز يا مختلف - جايز است يا نه ؟ البته حقّ با متأخرين است ، زيرا ادلّه و اجوبه و نقد و بررسىهاى دو باب يكى است و نيازى به تكرار و اعادهء آنها و طرح دو مبحث جداگانه نيست . نكتهء دوم : برخى از الفاظ داراى دو يا چند معناى متضادّ هستند كه به آن مشتركات لفظى گفته