على محمدى خراسانى
136
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
در اثر توسعهء عرفى ، بر ناقص و فاقد بعض اجزاء هم حقيقتاً اطلاق شدند و دايره معناى حقيقى ، توسعه يافت . اين معناى وضع براى اعم از صحيح و فاسد است . مرحوم آخوند در جواب مىفرمايد : قياس الفاظ عبادات به اسامى معاجين و مركبات عرفيه ، قياس مع الفارق است . زيرا ما در معجونهاى عرفى و مركبهاى خارجى ، يك امر مضبوط داريم كه جامع جميع اجزاء و شرايط است و روز اول آن را در نظر مىگيريم و اسم مىگذاريم . ولى در عبادات ، يك صحيح مطلق و من جميع الجهات ، و بالنسبة به همهء حالات و افراد نداريم كه روز اول آن را لحاظ كنيم ، بلكه هر مرتبهاى را كه در نظر بياوريم ، حتماً صحت و فساد آن نسبى خواهد بود يعنى نسبت به فردى صحيح و نسبت به فرد ديگر فاسد است ، نسبت به حالتى صحيح و نسبت به حالت ديگر فاسد است . پس چيز معينى نداريم تا وضع اوليهء الفاظ عبادات را روى آن پياده كنيم . قوله : فتأمل جيداً : اين عبارت شايد اشاره به اين باشد كه بر فرض قبول وجه مذكور ، در الفاظ عبادات اين نتيجه حاصل مىشود كه چون در ناقص هم حقيقت شد ، يا معناى اولى مهجور و متروك مىگردد - كه منقول است - و يا معناى اصلى هم باقى است - كه اشتراك لفظى درست مىشود - و هر دو باطل است . خامسها أن يكون حالها حال أسامى المقادير و الأوزان مثل المثقال و الحقة و الوزنة إلى غير ذلك مما لا شبهة فى كونها حقيقة فى الزائد و الناقص فى الجملة فإن الواضع و إن لاحظ مقدارا خاصا إلا أنه لم يضع له بخصوصه بل للأعم منه و من الزائد و الناقص أو أنه و إن خص به أولا إلا أنه بالاستعمال كثيرا فيهما بعناية أنهما منه قد صار حقيقة فى الأعم ثانيا . و فيه أن الصحيح كما عرفت فى الوجه السابق يختلف زيادة و نقيصة فلا يكون هناك ما يلاحظ الزائد و الناقص بالقياس عليه كى يوضع اللفظ لما هو الأعم فتدبر جيدا . وجه پنجم از وجوه تصوير قدر جامع از ديدگاه اعمىها : اين بار اعمىها وضع الفاظ عبادات را به وضع اسامى اوزان ( مثقال ، سير ، كيلو ، من ، خروار ، تن و . . . ) و ساير مقادير ( سانتيمتر ، متر ، كيلومتر ، فرسخ ، هكتار ، جريب و . . . ) مقايسه كرده و گفتهاند : همانطور كه اسامى اوزان و مقادير حقيقت هستند در اعم از كامل و ناقص ، الفاظ عبادات نيز اينگونهاند . بيان ذلك : در وضع اسامى اوزان و مقادير دو احتمال وجود دارد : 1 . روز اول كه واضع ، مثلًا كلمهء مثقال يا لفظ متر را مىخواست وضع كند خصوص آن وزن يا اندازهء معين را - مانند 18 يا 24 نخود را براى مثقال ، صد سانتيمتر را براى متر - بدون كم و زياد لحاظ كرد ؛ ولى لفظ مثقال يا متر را براى خصوص آن حد معين و محدود وضع نكرد ، بلكه براى اعم از آن