على محمدى خراسانى
119
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
قوله : فلا تغفل : اشاره به اين است كه با اين حساب ، بحث از صحيح و اعم بر روى قرينه پياده شد نه روى لفظ صلوة و . . . ، و بحث ما در خود الفاظ عبادات است كه براى صحيح وضع شدهاند يا براى اعم . نه در قرينه و مانند آن . يك نكته : بر مبناى حقيقت شرعيه هم اگر وضع تعينى مطرح باشد باز همان مشكل گروه دوم مطرح است كه بالأخره روزهاى اول مجازاً استعمال مىكرده و اكنون در صحيح يا در اعم ؟ مناسبت كدام را با معناى لغوى منظور كرده بود ؟ چون وضع بعداً درست شده اين براى ما مهم است و كارى به استعمال روز اول نداريم ، و بايد گفت : الفاظى كه بعد از تشكيل وضع تعينى استعمال شدهاند حمل بر صحيح يا اعم مىشود على المبنى اما الفاظ سابق بر وضع تعينى مشكل دارند . [ 2 . معنى الصحّة والفساد ] و منها أن الظاهر ( أن الصحة عند الكل بمعنى واحد و هو التمامية و تفسيرها بإسقاط القضاء ) كما عن الفقهاء أو بموافقة الشريعة كما عن المتكلمين أو غير ذلك إنما هو بالمهم من لوازمها لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الأنظار و هذا لا يوجب تعدد المعنى كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السفر و الحضر و الاختيار و الاضطرار إلى غير ذلك كما لا يخفى . و منه ينقدح أن الصحة و الفساد أمران إضافيان فيختلف شىء واحد صحة و فسادا بحسب الحالات فيكون تاما بحسب حالة و فاسدا بحسب أخرى فتدبر جيدا . 2 . معناى صحت و فساد : واژه صحت و فساد در علوم مختلف تفسيرهاى گوناگونى دارد . متكلم در علم كلام مىگويد : « الصحيح ما وافق الشريعة أو الأمر ، و الفاسد بخلافه » ، فقيه در بخش عباداتِ علم فقه - كه مورد بحث ما است - مىگويد : « الصحيح ما أسقط الاعادة و القضاء ، و الفاسد بخلافه » و در معاملات مىگويد : « الصحيح ما يترتب عليه الأثر المطلوب ، و الفاسد بخلافه » ، طبيب هم در علم طب ، صحت را به اعتدال مزاج ، و فساد را به انحراف مزاج تفسير مىكند و . . . . با اين وجود آيا كلمهء صحت معانى گوناگونى دارد و مشترك لفظى است ؟ آخوند مىفرمايد : به نظر ما صحت همهجا يك معنا دارد و آن تماميت است . فلان عمل صحيح است يعنى درست است و كامل است ، و عيب و نقصى ندارد ، داراى همهء اجزاء و شرايط و فاقد هر نوع مانع و قاطعى است . در همهء علوم و استعمالات هم همين معنا منظور است . منتها از آنجا كه هر علمى از صحت و فساد ، غرض و هدفى را تعقيب مىكند و يك چيز برايش مهم است و مقصد اصلى او را تأمين مىكند ، به همان هدف و غرض و لازم تفسير مىنمايد ؛ و گرنه ملزوم يا اصل معناى صحت ( تماميت ) همهجا يكى است . مثلًا غرض فقيه آن است كه وضع فعل اختيارى مكلف را روشن سازد كه آيا اعاده لازم است يا