المحقق البحراني

364

الحدائق الناضرة

ومنها صوم أول يوم من ذي الحجة وصوم يوم التروية بل صيام التسعة : فروى ثقة الاسلام في الكافي عن سهل بن زياد عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الأول عليه السلام في حديث ( 1 ) قال : " وفي أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمان عليه السلام فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا " . وروى الشيخ في كتاب المصباح مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ( 2 ) أنه قال : " من صام أول يوم من العشر عشر ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا " . وروى الصدوق مثله ( 3 ) وزاد " فإن صام التسع كتب الله له صوم الدهر " . ورواه في كتاب ثواب الأعمال مثله ( 4 ) . قال ( 5 ) : وقال الصادق عليه السلام " صوم يوم التروية كفارة سنة ويوم عرفة كفارة سنتين " . وقال في الكتاب المذكور ( 6 ) وروي أن في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمان ( على نبينا وآله وعليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة ، وفي تسع من ذي الحجة أنزلت توبة داود ( على نبينا وآله وعليه السلام ) فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة : ومنها صوم اليوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة بشرط تحقق الهلال وعدم الشك فيه لئلا يكوم يوم العيد وأن لا يضعفه عن الدعاء . فروى الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ( 7 ) قال : " سألته عن صوم يوم عرفة فقال من قوى عليه فحسن إن لم يمنعك من الدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة فصمه ، وإن خشيت أن تضعف عن ذلك فلا تصمه " . وروى بسنده عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام ( 8 ) قال :

--> ( 1 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 2 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 3 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 4 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 5 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 6 ) الوسائل الباب 18 من الصوم المندوب ( 7 ) الوسائل الباب 23 من الصوم المندوب ( 8 ) الوسائل الباب 23 من الصوم المندوب