على محمدى خراسانى
81
شرح رسائل (فارسى)
5 - و گاهى شك ما در رافعيت موجود از جهت اشتباه در مفهوم است يعنى معناى رافع براى ما روشن نيست و اين باعث شبهه در رافعيت شده است فى المثل يكى از مبطلات وضو نوم است ولى نمىدانيم آيا نوم شرعى نوم غالب بر سمع و بصر هر دو است ؟ يا نوم غالب بر بصر تنها هم كه با چرت زدن حاصل مىگردد داخل در نوم شرعى است ؟ پس مفهوم نوم اجمال دارد و در نتيجه الآن خفقه يا خفقتانى عارض شده ولى ما شك داريم كه آيا اين موجود ، طهارت باطنيه را رفع كرد يا خير چون شبهه در مفهوم است . [ اين بود اقسام خمسه شك در رافعيّت ولى نيك بايد دانست كه همين اقسام براى شك در غايت هم متصور است كه در رسائل مطرح نيست . ولى ما بطور مختصر اين اقسام را با مثالهايش از شرح رسائل استاد عاليقدر آقاى اعتمادى حفظه ا . . . ج 5 ص 25 نقل مىكنيم : و كذا الغاية فقد يشك فى وجودها كدخول الليل و قد يشك فى غائية الموجود ككون خفاء الا ذان حد الترخص و قد يشك فى اندراجه فى الغاية كدخول ما بين الاستتار و ذهاب الحمرة فى الليل و قد يشك فى مصداقيته للغاية كما اذ اوجب مشى فرسخ فمضى الى موضع شك فى فرسخيّته و قد يتردد المتيقن بين ما يحصل غايته بهذا و ما لا يحصل به كما اذا خفى اذان المحلة دون البلد فشك فى ان المناط هو المحلة ليحصل به حد الترخص او البلد ليتوقف على خفاء اذانه ] . حال در باب شك در مقتضى و رافع بايد گفت گروهى استصحاب را مطلقا جارى مىكنند و گروهى مطلقا انكار مىكنند و گروهى تفصيل مىدهند بين شك در مقتضى و شك در رافع كه خود اينها سه گروهند : الف : بعضىها مىگويند : در شك در مقتضى استصحاب جارى نيست ولى در شك در رافع با همهء اقسامش جارى است و هذا هو قول المحقق الاول . ب : گروهى مىگويند : استصحاب تنها در شك در وجود رافع