على محمدى خراسانى
68
شرح رسائل (فارسى)
[ وجه الظهور ان جميع الا مثلة التى ذكرها غير البراءة الاصلية التى عرفت حالها لا يمكن وقوع الشك فيها اصلا فان حكم العقل بقبح التصرف فى مال الغير او حسن ردّ الوديعة الكاشف عن حكم الشرع بالحرمة و الوجوب لا يمكن ان يكون على سبيل الاهمال فبالنسبة الى الخوف و الاضطرار امّا ان يكون لا به شرط او به شرط شىء و على كل تقدير لا يمكن فرض الشك فيه اصلا و كذا حكمه بشرطية العلم بالنسبة الى حالتى الاجمال و التفصيل لا يعقل فرض الشك فيه فكيف يجوز للحاكم . . . ص 22 ج 3 ] تقسيم سوّم : تقسيم سوّم از تقسيمات استصحاب به اعتبار دليل المستصحب يعنى دليل الحكم اينست كه دليل الحكم داراى اقسامى است : 1 - گاهى دليل الحكم به صراحت دلالت مىكند بر استمرار الحكم الى الابد اين قسم جاى بحث نيست 2 - و گاهى به صراحت دلالت مىكند بر اينكه فلان حكم مال همين ساعت يا روز است و دائمى نيست اينجا هم از محل نزاع خارج است انما الكلام در سه قسم بعدى است : 3 - و گاهى دليل الحكم ظهور دارد در استمرار حكم فى الجملة كه خود اين دو شعبه دارد : شعبهء اوّل : اينكه دليل حكم ظهور داشته باشد در استمرار تا زمانى كه رافعى بيايد و آن را رفع كند مثلا دليل الوضوء دلالت دارد كه طهارت باطنيه داراى استعداد بقاء هست تا زمانى كه مثلا حدثى حادث شود و طهارت را رفع سازد . 4 - شعبه دوّم اينكه دليل الحكم در استمرار حكم تا غايت معينى ظهور داشته باشد مثل اتموا الصيام الى الليل كه دلالت دارد بر استمرار صيام تا شب نه بيشتر . [ فرق رافع با غايت در اينست كه در رافع زمان خاص مدّ نظر نيست بلكه امر غير زمانى مطرح است مثلا حدث كه رافع طهارت مىباشد ممكن است