على محمدى خراسانى

11

شرح رسائل (فارسى)

اين آيه نبايد از خبر واحد متابعت نمود . 2 - آياتى كه مستقيما ما را بر متابعت از ظن مذمت مىكند و مىگويد : « إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ » * و يا مىگويد : گمان شما را از واقع و حق مستغنى نمىسازد و با پاى گمان نمىتوان به واقع رسيد : « إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً » * . . . . 3 - تعليلى كه در ذيل آيهء نبأ آمده كه بقول امين الاسلام طبرسى بر عدم حجيت خبر واحد دلالت دارد به اين بيان كه صدر آيه راجع به خبر فاسق است و دلالت دارد بر اينكه خبر فاسق حجّت نيست امّا ذيل آيه فلسفه‌اى را بيان مىكند كه تعميم داشته و كليت دارد و آن اينكه : « أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ » يعنى علت وجوب تبين اينست كه : تا مبادا بدون علم اقدامى نموده و نادم شويد و كسى كه به خبر واحد مجرّد اعتماد و عمل مىكند در حقيقت به غير علم اقدام نموده و ندامت دارد فلا يجوز الاعتماد على الخبر المجرّد ، متن بيان مرحوم طبرسى در تفسير مجمع البيان ص 133 ج 10 و 9 : و فى هذا دلالة على ان خبر الواحد لا يوجب العلم و لا العمل لان المعنى ان جاءكم من لا تأمنون ان يكون خبره كذبا فتوقفوا فيه و هذا التعليل موجود فى خبر من يجوز ان يكون كاذبا فى خبره و قد استدل بعضهم بالآية على وجوب العمل بخبر الواحد اذا كان عدلا من حيث ان اللّه سبحانه اوجب التوقف فى خبر الفاسق فدل على ان خبر العدل لا يجب التوقف فيه و هذا لا يصح لانّ دليل الخطاب لا يعول عليه عندنا و عند اكثر المحققين . و امّا از سنت : روايات فراوانى داريم مبنى به اينكه بر خبرهاى غير معلوم الصدور عمل نكنيد مگر هنگامى كه همراه با قرائن معتبره باشند و خود اين روايات دو دسته‌اند : 1 - برخى از اين روايات تصريح دارند به اينكه : هركجا يقين كرديد