على محمدى خراسانى

1

كوثر فقه (شرح تحرير الوسيله) (فارسى)

پيش‌گفتار اديان آسمانى و به تخصيص دين مبين اسلام براى انسان‌ها حيات ابدى قائل است و بر اين اساس مقصد اعلاى خلقت و غايه القصواى آفرينش بشر را نيل به سعادت ابدى و رسيدن به جوار قرب حق و قرار و آرام گرفتن در نزد مالك حقيقى همه عوالم وجود مىداند كه يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ، « 2 » فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ، « 3 » يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَ ادْخُلِي جَنَّتِي . « 4 » در منطق قرآن كريم تحقق هدف مذكور مرهون سه عامل است : 1 . ايمان : ايمان از مقوله فعل و عمل است نه از مقوله علم و آگاهى ، زيرا قرآن مىگويد : وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا « 5 » ايمان به معناى عقد القلب است يعنى دل انسان به حقايق غيبى از مبدأ تا معاد باور داشته باشد و با آن پيوند ناگسستنى برقرار كند و بدان گره بخورد ، ايمان يعنى تصديق و اذعان و باور عميق كه از بن دندان به وجود حقايق اعتقادى اقرار و اعتراف كند و در برابر آنها تسليم محض باشد و به اصطلاح اصولى : موافقت التزاميه داشته باشد و اهل جحد و انكار نباشد ، در مرحله شك و تردد هم توقف نكند .

--> ( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 32 ، ح 1 . ( 2 ) . انشقاق ( 84 ) : 6 . ( 3 ) . قمر ( 54 ) : 55 ( 4 ) . فجر ( 89 ) : 27 - 30 . ( 5 ) . نمل ( 27 ) : 14 .