على محمدى خراسانى

12

شرح مكاسب (فارسى)

بعد اشتهار العمل به و استناد الفقهاء من الخاصّة و العامّة اليه الموجب لكمال الوثوق بالصدور ، لا وجه للمناقشة فى سنده . . . حيث انّه بلغ من الاشتهار مرتبة جعله غيره من القطعيات ، مع انّ مضمونه من المرتكزات و لو فى الجملة « 1 » ولى برخى از فقهاء براى شهرت عملى ارزش قائل نيستند ، از جمله مرحوم آقاى خوئى فرموده : و دعوى انّ الحديث المزبور و ان كان ضعيف السند ، و لكن ضعفه منجبر به عمل المشهور به ، و ارسالهم ايّاه ارسال المسلّمات . دعوى فاسدة ، لانّا ذكرنا مرارا : انّ عمل المشهور برواية ضعيفة لا يوجب اعتبارها . كما انّ اعراضهم عن العمل بالرواية الصحيحة لا يوجب وهنها ، لانّ الشهرة فى نفسها ليست بحجّة ، فلا تكون موجبة لحجّية الخبر ، و جابرة لضعف سنده ، و عليه فلا بدّ من ملاحظة نفس الخبر ، فان كان جامعا لشرائط الحجية اخذ به ، و الّا فان ضمّ غير حجّة الى مثله لا ينتج الحجيّة . « 2 » در خاتمه بحث سندى خود روايت را كاملا مىآوريم : عوالى اللئالى : روى انس ابن مالك و ابى بن كعب و ابو هريرة كل واحد على الانفراد عن النبى صلى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال ادّ الامانة الى من ائتمنك و لا تخن من خانك و كان عنده صلى اللّه عليه و آله و سلم ودائع بمكة فلمّا اراد ان يهاجر اودعها ام ايمن و امر عليّا عليه السّلام بردّها روى سمرة عنه عليه السّلام انه قال : على اليد ما اخذت حتىّ تؤدّى « 3 »

--> ( 1 ) هداية الطالب ، ص 204 . ( 2 ) مصباح الفقاهة ، ج 3 ، ص 88 - 89 . ( 3 ) مستدرك الوسائل ، ج 14 ، باب اوّل ، ص 7 ، حديث 15944 و عوالى اللئالى ، ج 1 ، ص 224 .