على محمدى خراسانى
104
شرح مكاسب (فارسى)
جواب : اصولا معناى حقيقى صلح تمليك نيست [ چه تمليك منفعت و چه عين و چه امرى از امور ديگر ، چه تمليك مجانى و بلاعوض و چه تمليك على وجه المعاوضة و المقابلة . ] بلكه معناى اصلى و حقيقى صلح عبارتست از : تسالم يعنى توافق ، سازشكارى ، با يكديگر كنار آمدن و غائله را ختم كردن ، هر دو طرف يا يكطرف كوتاه آمدن . [ به قول مرحوم شهيدى : لعلّ مراده انّ معناه التجاوز عن المال المتعلّق به الصلح و الاعراض عنه . لكن في الجملة و بالنسبة الى شخص خاص بالجملة و بالنسبة الى كل احد فالمال الّذى ياخذه المصالح عن المتصالح في مورد الصلح المعاوض انّما ياخذه في قبال رفع اليد و الاعراض فى تملكه المتصالح بالحيازة مثل المباحات فالصلح ليس من باب التمليك اصلا بل من باب الاعراض و تملك المتصالح المتعلّق الصلح من سنخ تملك المباحات الاصلية و ليس فيه شائبة قبول التمليك اذا المفروض انتفاء التمليك . « 1 » و مرحوم شيخ در بخش مكاسب محرّمه در آخر النوع الاوّل و چند سطر مانده به النوع الثانى ، مطالبى داشتند كه مؤيّد توجيه جناب شهيدى در ما نحن فيه است . ولى ديگر محشّين و مقرّرين اين مطلب را نگفتهاند بلكه مستقيما صلح را انشاء تسالم دانستهاند . ] حال معناى حقيقى و اصلى بيع : انشاء تمليك عين به مال است ، و معناى حقيقى صلح : انشاء تسالم است نه انشاء تمليك ، پس اين نقض هم وارد نيست . قوله : و لذا : در ادامه مرحوم شيخ سه شاهد مىآورند براى اينكه معناى صلح تسالم است نه تمليك : الف : اگر صلح به معناى تمليك بود بايد بنفسه و بدون حرف جر به مصالح عليه متعدى شده و بايد بتوان گفت : صالحتك هذا ، . . . چنان كه در باب بيع
--> ( 1 ) هداية الطالب ، ص 153 .