على محمدى خراسانى

95

شرح مكاسب (فارسى)

على غير ارادة منه ، و من دون وساطة شيىء آخر . . . ] در كتاب مصباح الفقاهة مىخوانيم : اقول : لا شبهة فى انّ بعض النفوس لصفائها بالرياضات تؤثّر فى الامور التكوّينية ، و تصرفها عن وجهها صرفا حقيقيّا ، كايقاف الماشى عن المشى ، و المياه الجارية عن الجريان و . . . بل نمنع عن صدق السحر عليه ، و انّما هو نحو من الكرامة ان كان بطريق حق ، و من الكفر و الفسق ان كان بطريق الباطل . و لا نظن ان يتوهّم احد انّ تصفية النفس بالرياضات الحقّة حتى تصير مؤثرة فى الامور التكوينيّة من المحرمات ، بل هو مطلوب فى الشريعة المقدسة اذا كان بالاطاعة و التقوى ، و من المعروف المشهور انّ سلمان ره قد وصل بمجاهداته و تقواه و عظيم طاعته لمولاه الى حدّ ان انقادت الامور التكوينيّة لارادته و التزمت فرض طاعته . « 1 » 3 - استعانت از ارواح ارضيّه [ منظور جنّ و شياطين است در مقابل ارواح سماويّه كه فرشتگان باشند . ] گروهى از فلاسفه وجود چنين ارواحى را انكار كرده‌اند . [ به معتزله نيز اين امر نسبت داده شده ] ولى بزرگان از فلاسفه آنها را قبول دارند ، و آنها را به دو دسته تقسيم مىكنند : الف : گروهى از آنان خيّر و نيكوكار هستند و به آدميان خير مىرسانند و آنها مومنين از جنّ هستند . ب : و گروهى شرير هستند و آنان كفّار از جن و شياطين هستند . و اهل فن با امكانات بسيار محدودى به شكار جنّ و تسخير آنها مىپردازند . [ قرآن هم به دو گروه بودن جنّ اشاره كرده ، آنجا كه مىفرمايد : وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذلِكَ ، « 2 » . . . وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ « 3 » . . .

--> ( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 289 . ( 2 ) سورهء جنّ آيه 11 . ( 3 ) سورهء جن آيه 14 .