الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
401
تفسير تطبيقى (فارسى)
مىشود پس به طور قطع رضايت در اين آيه به نحوى مقيد خواهد بود . اهل سنت مانند ابن عطيه ، « 1 » فخر رازى ، « 2 » قرطبى ، « 3 » ابن كثير ، « 4 » زمخشرى ، « 5 » بيضاوى ، « 6 » سيد قطب « 7 » در ذيل اين آيه بحثى خاص درباره اطلاق رضايت يا تقييد آن ( به زمان خاص يا افراد خاص ) نكردهاند . اين سكوت با توجه به مبناى اهل سنت درباره صحابه ( به ويژه مباحثى كه در ذيل آيه آخر سوره فتح كردهاند ) ، از قول آنان به اطلاق رضايت حكايت مىكند . بلكه برخى از آنان تصريح مىكنند تكتك افراد بيعت رضوان مشمول اين رضايتند و اين آيه را گواهى خداوند براى صدق و رستگارى صحابه به شمار مىآورند ، « 8 » با اين وصف ، حديث صحيح بخارى مقيد به قيد « اليوم » است . پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طبق اين روايت مىفرمايد : « أنتم اليوم خير أهل الأرض » . « 9 » مفسران شيعه مانند شيخ طوسى ، طبرسى در ذيل اين آيه درباره مدار اصلى بحث ( مبنى بر اينكه اين رضايت ابدى است و امكان تقييد و تخصيص نسخ در آن نيست - تا عدالت « و السابقون الأوّلون » براى هميشه اثبات شود - يا آنكه مقيّد به ادله درون متنى يا برون متنى است ) سخنى نگفتهاند تنها علّامه اين رضايت را مقيّد به زمان نمىداند اما مقيد به حكم كلى ايمان و عمل صالح مىشناسد و مىگويد : أنّ الظاهر من سياق الآية أنّ المراد بالرضى هو الرضى الذى لا سخط بعده فانّه حكم محمول على طبيعة أخيار الأمّة من سابقيهم و تابعيهم فى الايمان و العمل الصالح و هذا امر لا مداخلة للزمان فيه حتى يصح فرض سخط بعد رضى و هو بخلاف قوله تعالى فى الآية 18 من سورة الفتح . . . . « 10 » اساسا اهل سنت نيز درباره اطلاق رضايت حق تعالى يا تقييد آن نسبت به « السابقون
--> ( 1 ) . المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص 133 ( 2 ) . مفاتيح الغيب ، ج 28 ، ص 95 ( 3 ) . الجامع لاحكام القرآن ، ج 16 ، ص 277 ( 4 ) . تفسير القرآن العظيم ، ج 4 ، ص 191 ( 5 ) . الكشاف ، ج 4 ، ص 339 ( 6 ) . انوار التنزيل ، ج 2 ، ص 410 ( 7 ) . فى ظلال القرآن ، ج 6 ، ص 3326 ( 8 ) . ر . ك : الجامع لاحكام القرآن ، ج 16 ، ص 297 . ( 9 ) . ر . ك : صحيح البخارى ، كتاب المغازى ، باب غزوة الحديبية ، ح 1685 . ( 10 ) . ر . ك : الميزان ، ج 9 ، ص 372 .