الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
362
تفسير تطبيقى (فارسى)
حضرت را براى رفع گرفتاريها و بيماريها شفيع قرار مىدادند و . . . شيعه مىگويد پس از وفات نيز اين امور امكانپذير بلكه راجح است ولى وهابيان آن را به شدت انكار مىكنند و اين امور را با پندارهاى مشركان تطبيق مىدهند و مؤمنان را مشرك مىنامند . از نظر شيعه و ساير اهل سنت اوّلا : پس از وفات حضرت ، تحولى در جوهره ، توسل ، استغاثه ، شفاعت صورت نمىگيرد تا آن را تبديل به شرك كند چون مؤمنان در زمان حيات رسول مكرم اسلام صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اين امور را با اعتقاد به اينكه پيامبر اكرم به طور مستقل ( بدون اذن خدا ) آنها را انجام نمىدهند ، درخواست نمىكردند و منشأ تبرك نيز حب به خدا و رسول او و استشفا از آثار وجودى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوده است ، دقيقا پس از وفات حضرت نيز ، همين اعتقاد در بين مؤمنان هست ( و گفتيم اين نقطه فارق بين ديدگاه مشركان با مؤمنان مىباشد ) . ثانيا : پيامبر اكرم پس از وفات ، حيات دارند ، صداى ما را مىشنوند ، سيوطى مىگويد : احاديث حياة الأنبياء في قبورهم متواترة . « 1 » و در كتاب « انباء الاذكياء بحياة الانبياء » مىنويسد : حياة النبي صلى اللّه عليه و سلم في قبره و سائر الانبياء معلومة عندنا علما قطعيا لما قام عندنا من الأدلّة في ذلك و تواترت به الأخبار الدالّة على ذلك و قد ألّف الإمام البيهقى جزءا في حياة الأنبياء عليهم السّلام في قبورهم . « 2 » ابن قيم جوزى در كتاب « الروح » مىگويد : صح عن النبي أنّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء . . . و قد أخبر بأنّه ما من مسلم يسلّم عليه إلّا ردّ عليه روحه حتى يرد عليه السّلام إلى غير ذلك ممّا يحصل من جملته القطع بأنّ موت الأنبياء إنّما هو راجع إلى أنّ غيّبوا عنا بحيث لا ندركهم و إن كانوا احياء موجودين كالملائكة فإنّهم احياء موجودون و لا نراهم . « 3 » سپس ابن قيّم دهها روايت از صحاح ، مسانيد و سنن درباره حيات برزخى و علاقه
--> ( 1 ) . جلال الدين سيوطى ، مرقاة الصعود ، ص 15 ( 2 ) . به نقل از محمد كتّانى ، نظم المتناثر من الحديث المتواتر ، ص 35 ( 3 ) . بن قيم جوزيه ، الروح ، ص 5