الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
324
تفسير تطبيقى (فارسى)
و الحسين فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي ، فإنّي سألت اللّه عزّ و جلّ أن لا يفرّق بينهما حتى يوردهما عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك ، قال : لا تعلّموهم فهم أعلم منكم ؛ و قال : إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلالة فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم يبيّن من أهل بيته لادّعاها آل فلان و آل فلان لكن اللّه عزّ و جلّ أنزله في كتابه تصديقا لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السّلام فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تحت الكساء في بيت أم سلمة ثمّ قال : اللهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلا و ثقلا و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي . . . « 1 » از اين روست كه با اين تفسير روشن از اولى الامر در كلام معصومان ، هركس آنان را نشناسد به مرگ جاهلى مرده است . راوى مىگويد : از امام صادق عليه السّلام درباره پايههاى اسلام پرسيدم كه هيچكس از كوتاهى در عدم معرفت آنها ، معذور نيست و هركس درباره معرفت آنها كوتاهى كند دينش تباه شده است و عملش پذيرفته نمىشود . . . فرمود : [ پايههاى اسلام عبارتند از ] : گواهى به وحدانيّت خدا و ايمان به رسالت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اقرار به آنچه از ناحيه خداوند آورد و حق زكان در اموال و ولايت آل محمد كه خداوند به آن دستور داده است گفتم : آيا در امر ولايت در ميان ساير امور ، برترى شناختهشدهاى است براى كسى كه آن را بگيرد [ و پيروى كند ] . فرمود : نعم ، قال اللّه عزّ و جلّ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من مات و لم يعرف امامه مات ميتة جاهليّة . . . و هكذا يكون الأمر و الأرض لا تكون إلّا بإمام و من مات و لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية . . . و پس از آن امام صادق از رسول خدا تا امام باقر عليه السّلام را به عنوان امام برمىشمرند و از انحراف ديگران در تعين مصاديق حديث « هركس بميرد و امام خود را نشناسد به
--> ( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 286 ، ح 1 و نيز ر . ك : شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 191 ، ح 203 ؛ تفسير العياشى ، 1 ، ص 249 ، ح 169 .