الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

323

تفسير تطبيقى (فارسى)

اطاعت اولى الامر همسان با اطاعت خدا و رسول او امرى مولوى و نه ارشادى است و تا قيامت ادامه خواهد داشت . كلينى و عياشى از امام باقر عليه السّلام چنين نقل مىكنند درباره تفسير اولى الامر و اطاعت از آنان چنين نقل مىكنند : إيّانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا . « 1 » و به همين مضمون رواياتى ديگر نيز نقل شده است . « 2 » 4 . اولى الامر با اوصاف ديگر عترت پيوند دارد و به وسيله احاديث ثقلين ، غدير خم ، حديث كسا و نجوم تفسير شده است . امام صادق عليه السّلام به يكى از ياران خود مىفرمايد : إنّكم أخذتم هذا الأمر من جذوه - يعني من أصله - عن قول اللّه تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ و من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « ما إن تمسكتم به لن تضلوا » لا من قول فلان و لا من قول فلان » . « 3 » در حديث دراز دامن و صحيح السند از ابا بصير چنين نقل شده است : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه - عزّ و جلّ - : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فقال نزلت في علي بن أبي طالب و الحسن و الحسين عليهم السّلام ، فقلت له : إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليّا و أهل بيته عليهم السّلام في كتاب اللّه عزّ و جلّ ؟ قال : فقال : قولوا لهم : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نزلت عليه الصلاة و لم يسمّ اللّه لهم ثلاثا و لا أربعا ، حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو الذي فسّر ذلك لهم و نزلت عليه الزكاة و لم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما درهم ، حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو الّذي فسّر ذلك لهم و نزل الحج فلم يقل لهم : طوفوا اسبوعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو الّذي فسّر ذلك لهم و نزلت أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . و نزلت في علي و الحسن

--> ص 593 ، 594 و مناقب ابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 67 از امام حسين عليه السّلام اين روايت را نقل كرده‌اند . ( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 276 ، ح 1 ؛ تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 403 ، ح 154 ؛ ص 408 ، ح 169 و نيز ر . ك : كمال الدين ، ج 1 ، ص 222 ، ح 8 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 233 ، 234 . ( 2 ) . كافى ، ج 1 ، ص 187 ، ح 7 ؛ ص 189 ، ح 16 و به همين مضمون ر . ك : حسين بن سعيد ، الزهد ، 104 ، ح 286 . ( 3 ) . تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 411 ، ح 173