الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

322

تفسير تطبيقى (فارسى)

درباره آنان فرمود أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . و آنان كسانىاند كه خداوند درباره‌شان فرمود : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ولىّ شما تنها خدا و پيامبر و مؤمنانى هستند كه نماز بپامىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند . « 1 » 3 . اولى الامر در قرآن در كنار خدا و رسولش آمده و خداوند هر چه را براى خود و رسولش پسنديد ، از وجوب ردّ فىء و بخشى از غنايم و وجوب اطاعت براى آنان نيز قرار داد . امام رضا عليه السّلام درباره شأن ذى قرباى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىفرمايد : فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم و كذلك الفيء ما رضيه منه لنفسه و لنبيّه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة ، فبدأ بنفسه - جلّ جلاله - ثمّ برسوله ثمّ بهم و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله و كذلك في الطاعة قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فبدأ بنفسه ثمّ برسوله ثمّ بأهل بيته . « 2 » مردى از امام على مىپرسد : كمترين چيزى كه موجب گمراهى آدمى مىشود چيست ؟ امام مىفرمايد : أن لا يعرف من أمر اللّه بطاعته و فرض ولايته و جعله حجّته في أرضه و شاهده على خلقه ، قال فمن هم يا أمير المؤمنين ؟ قال : الذين قرنهم اللّه بنفسه و بنبيّه فقال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . . « 3 » در خطبه‌اى از امام حسن عليه السّلام نيز پس از بيعت مردم با ايشان چنين روايت شده است : . . . فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة اللّه و رسوله مقرونة قال اللّه - عزّ و جلّ - : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . . « 4 »

--> ( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 187 ، ح 7 ؛ ص 189 ، ح 16 ، و به همين مضمون ، معانى الاخبار ، ص 276 ، 277 ( 2 ) . عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 238 ( 3 ) . معانى الاخبار ، ص 394 ، ح 45 و نيز ر . ك : كمال الدين ، ص 285 ؛ علل الشرائع ، ص 123 ، 124 ، ح 1 . ( 4 ) . امالى مفيد ، ص 348 ؛ امالى طوسى ، ص 121 ، ح 188 ؛ ص 691 ، ح 1469 در كتاب احتجاج ، ج 1 ،