الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
321
تفسير تطبيقى (فارسى)
از جمله احاديثى كه با اوصاف اولى الامر را معرفى كرده ، نگاشته امام رضا عليه السّلام براى مأمون است كه در آن درباره تفسير اولى الامر مىفرمايد : الأئمة من ولد علي و فاطمة عليهما السّلام إلى أن تقوم الساعة . « 1 » و در حديثى ديگر از امام باقر ضمن آنكه اولى الامر را به اهل بيت پيامبر تفسير مىكنند و اطاعت آنها را با اطاعت خدا يكسان شمرند مىفرمايد : و هم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون و لا يعصون . . . و لا يفارقون القرآن و لا يفارقهم . « 2 » 2 . اولى الامر در اين آيه به طور پيوسته با اوصاف ديگرى در قرآن معرفى شدهاند از جمله : الف ) آنان همان « آل ابراهيماند » كه خداوند آنان را برگزيد و به ايشان كتاب ، حكمت و ملك عظيم عطا كرد و مردم بر آنان حسادت ورزيدند . امام رضا عليه السّلام در تفاوت بين عترت و امت مىفرمايد : . . . قال - عزّ و جلّ - في موضع آخر من [ كتابه ] : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً « 3 » ثمّ ردّ المخاطبة في أثر هذه إلى سائر المؤمنين فقال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . يعني الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسدوا عليهما . « 4 » ب ) آنان كسانىاند كه خداوند ولايتشان را در آيه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا . . . « 5 » معرفى كرده است . كلينى با سند خود از حسين بن ابى العلاء چنين نقل مىكند : به امام صادق عليه السّلام گفتم : آيا اطاعت از اوصيا واجب است ؟ فرمود : آرى ، خداوند
--> ( 1 ) . عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 230 ؛ كمال الدين و تمام النعمة ، ج 1 ، ص 222 ، ح 8 ؛ ص 284 ، ح 37 ، و به همين معنا در تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 411 ، ح 174 ( 2 ) . محمد صدوق ، علل الشرائع ، ج 1 ، باب 103 ، ص 123 ، 124 ، ح 1 ( 3 ) . نساء ، 54 ( 4 ) . عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 230 ؛ تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 403 ، ح 154 ؛ ص 405 ، ح 156 ، « ملك عظيم پادشاهى بزرگ در برخى از روايات به اطاعت مفروضة معنا شده است » تفسير عياشى ، 1 ، ص 403 - 405 ، ح 154 ، 159 ، 160 ( 5 ) . مائده ، 55