الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

320

تفسير تطبيقى (فارسى)

با آنكه احاديث شيعه درباره اين آيه متنوّعند ليكن هيچ تعارض در ميان آنها نيست ، اين احاديث در عين اينكه حامل پيامهاى اساسى و نكات ارجمندى است ، دامنه بحث را به آيات ديگر قرآن و احاديث نبوى پيوند داده است از جمله نكاتى كه در اين احاديث به آنها اشاره شده مىتوان چنين برشمرد : 1 . اولى الامر تنها ائمّه معصومان از اهل بيت پيامبرند : در كتاب كافى و تفسير عياشى از امام باقر عليه السّلام درباره تفسير اولى الامر چنين نقل مىكنند : إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا . « 1 » در مصادر شيعى هيچ روايتى با اين معنا از اولى الامر ، معارض نيست ، اولى الامر در رواياتى متعدد از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ائمّه طاهرين عليهم السّلام گاهى با نام و گاهى به طور كلى با اوصاف معرفى شده‌اند ، شيخ صدوق رحمه اللّه با سند خود از جابر بن عبد اللّه الانصارى چنين مىآورد : فقال : لما أنزل اللّه عزّ و جلّ على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . ، « 2 » قلت : يا رسول اللّه عرفنا اللّه و رسوله فمن أولي الأمر الّذين قرن طاعتهم بطاعته ؟ فقال عليه السّلام : هم خلفائي يا جابر و ائمة المسلمين من بعدي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ثمّ الحسن ثم الحسين ثمّ عليّ بن الحسين ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر و ستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرأه منّي السلام ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ عليّ بن موسى ثمّ محمّد بن عليّ ثمّ عليّ بن محمّد ثمّ الحسن بن عليّ ثمّ سميّي محمّد و كنيّي حجة اللّه في أرضه و بقيته في عباده ابن الحسن بن عليّ ذاك الذي يفتح اللّه - تعالى ذكره - على يده مشارق الأرض و مغاربها . . . . « 3 » از اين نمونه احاديث فراوانند از جمله حديثى از امام رضا عليه السّلام كه در آن در پاسخ به پرسش راوى از اولى الامر تك‌تك آنان را نام مىبرند . « 4 »

--> ( 1 ) . كافى ، ج 1 ، ص 276 ، ح 1 ؛ تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 403 ، ح 154 ؛ ص 408 ، ح 169 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 370 . و به همين مضمون از امام علىّ عليه السّلام ر . ك : ابراهيم ثقفى ( م / 283 ق ) ، الغارات ، ج 1 ، ص 196 . ( 2 ) . نساء ، 59 ( 3 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، ج 1 ، ص 253 ، ح 3 اعلام الورى بأعلام الهدى ، ص 375 ( 4 ) . تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 410 ، ح 172 ؛ ص ؟ ؟ ؟ ح 175