الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

319

تفسير تطبيقى (فارسى)

و قضايى و رفع اختلافها بايد معصوم باشند تا سيره و سنّتشان بر طبق كتاب خدا و سنّت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صورت پذيرد و اطاعتشان به طور مطلق قبول افتد و جامعه را به مقصد واقعى خود برسانند ، اين معصومان كسى جز اهل بيت پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيستند همان گونه كه رواياتى متعدد آنان را با نام يا با اوصاف معرفى كرده است . 2 . استناد به احاديث : راه دوم در تفسير « اولى الامر » در نگاه شيعه استناد به احاديث است . از نظر شيعه « اولى الامر » در اين آيه از ناحيه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تفسير شده و حضرت به عنوان مبيّن و معلّم وحى درصدد تفسير اين تعبير بوده‌اند چون اين آيه از مواردى است كه نمىتوان گفت صحابه به دليل آنكه عرب بوده و يا شاهد نزول قرآنند از تفسير پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم درباره « اولى الامر » بىنياز بوده‌اند . ابو جعفر كلينى ( م / 328 ق ) با سند صحيح از زرارة ، فضيل بن يسار ، بكير بن أعين ، محمد بن مسلم ، بريد بن معاويه و ابى الجارود ، همگى از امام باقر عليه السّلام چنين نقل مىكند : أمر اللّه عز و جل رسوله بولاية على عليه السّلام و أنزل عليه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و فرض ولاية أولي الأمر فلم يدورا ما هي ، فأمر اللّه محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج فلمّا أتاه ذلك ضاق بذلك صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و تخوّف أن يرتدوا عن دينهم و أن يكذبوه فضاق صدره و راجع ربّه عزّ و جلّ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . . . فصدع بأمر اللّه تعالى ذكره ، فقام بولاية علي عليه السّلام يوم غدير خم . . . و أمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب . « 1 » احاديث شيعه درباره اولى الامر متواتر ( به تواتر اجمالى ) و برخى با سند صحيح‌اند ، پيام اين احاديث هم سو با دلالت آيات قرآن است ازاين‌رو اين احاديث تلقى به قبول شده‌اند .

--> ( 1 ) . الكافي ، كتاب الحجة ، باب « ما نص اللّه عزّ و جلّ و رسوله على الأئمة عليهم السّلام واحدا واحدا » ، ج 1 ، ص 289 ، ح 4 ؛ ص 290 ، ح 6 و نيز ر . ك : ابو العباس ابن عقده ، الولاية ، ص 198 ، ح 31 و به همين مضمون ر . ك : ابراهيم حموئى ( جوينى ) ، فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 314 ، ح 250 ، باب 58 .