الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

311

تفسير تطبيقى (فارسى)

2 آيه 59 سورهء نساء ( آيه اولى الأمر ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 1 » هدف : تحليل و بررسى ديدگاه فريقين در مورد تفسير آيه 59 ( آيه اولوالامر ) از سوره نسا با بررسى روايات فريقين و نقد شبهات . درآمد اين آيه شريفه از جمله آياتى است كه تفسير آن بين فريقين تفاوتى بسيار دارد ، هر چند مفهوم تعبير اولى الامر روشن است ليكن محور اصلى تفاوت تفسير فريقين درباره تعيين مصداق اولى الامر مىباشد . در ديدگاه شيعه اولى الامر تنها بر ائمّه طاهرين كه افرادى معيّن‌اند ، اطلاق شده ( و اين آيه نيز يكى از ادلّه شيعه درباره نص و نصب ولايت اهل بيت به شمار آمده است ) ليكن در ديدگاه دانشمندان اهل سنت ، اين تعبير به افرادى معيّن اختصاص نداشته و گروههاى متعددى را شامل مىشود . واژه‌شناسى : « اولى الامر » ، « تأويل » ، ( احسن تأويل )

--> ( 1 ) . نساء ، 59