عبد الكريم بى آزار شيرازى

371

باستانشناسى و جغرافياى تاريخى قصص قرآن (فارسى)

آيات ذو القرنين وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ . قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً . و مىپرسندت از ذى القرنين ، بگو هم اكنون خوانم برايتان از آن گزارشى . إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً . ما او را در زمين مكنت بسيار داديم و از هر چيزى اسباب و وسائلى . فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ . پس به راه افتاد تا اينكه به محل غروب خورشيد رسيد . وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ . خورشيد را چنان يافت كه غروب مىكند در چشمه لجن‌آلود . وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً . در كنار آن قومى را ديد ، گفتيم اى ذى القرنين ، گاهى در حق اينان سخت گير و گاهى مهربان باش . قالَ : أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً . وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً .