السيد عبد الحسين الطيب
91
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
الانبياء ؟ - قال : آدم . قلت : و كان من الانبياء مرسلا ؟ - قال : نعم خلقه اللَّه بيده و نفخ فيه من روحه - ثم قال : يا ابا ذر اربعة من الانبياء سريانيون آدم و شيث و اخنوخ و هو ادريس و هو اول من خط بالقلم و نوح ، و اربعة من العرب هود و صالح و شعيب و نبيك محمد ( ص ) و اول نبى من بنى اسرائيل موسى و آخرهم عيسى و ستمائة نبى . قلت : يا رسول اللَّه كم انزل اللَّه من كتاب ؟ - قال : مائة كتاب و اربعة كتب انزل اللَّه منها على آدم عشر صحف و على شيث خمسين صحيفة ، و على اخنوخ و هو ادريس ثلاثين صحيفة ، و على ابراهيم عشر صحايف ، و انزل اللَّه التوراة و الانجيل و الزبور و الفرقان . قلت : يا رسول اللَّه فما كان صحف ابراهيم ؟ - قال : كانت امثالا - الى ان قال - قلت : يا رسول اللَّه فما كان صحف موسى قال : كانت عبرا كلها - الى ان قال - قلت : يا رسول اللَّه هل فى ايدينا مما انزل اللَّه اليك مما كان فى صحف ابراهيم و موسى ؟ - قال : يا ابا ذر اقرء قد افلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا و الاخرة خير و ابقى ان هذا لفى الصحف الاولى صحف ابراهيم و موسى . . . ( الحديث ) » . تنبيه : امور مربوطه بدين دو قسم است يك قسم حسن يا قبح ذاتى دارد تغيير پذير نيست مثل اعتقاديات و بسيارى از اخلاق و صفات حسنه يا ملكات قبيحه ، و بسيارى از احكام شرعيه مثل اصل نماز و روزه و جهاد و زكات و حسن احسان و قبح ظلم و اشباه اينها اين نمره قابل نسخ و تغيير نيست و در تمام شرايع بوده و مذكورات در اين آيات شريفه از اين قبيل است لذا ميفرمايد : إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى و كلمه الصحف جمع محلى بالف و لام است مفيد جميع صحف مىشود كه در حديث مذكور فرمود صد و چهار كتاب از صحف آدم و شيث و نوح و ادريس و ابراهيم و موسى و عيسى و غير آنها و اينكه ميفرمايد : صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى از باب بيان مصداق است . قسم دوم حسن و قبح آن اقتضايى است قابل تغيير است بر حسب زمان و اشخاص و حالات و موارد بسا تغيير مىكند و نسخ شرايع از اين باب است . هذا آخر ما اردنا فى تفسير تلك السور و نتلوها ان شاء اللَّه تعالى بقية السور . و الحمد للَّه اولا و آخرا و الصلاة