السيد عبد الحسين الطيب

300

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

و يفزع الى الاقرار بمتشابهة و موضحات بيناته اللهم انك انزلته على نبيك محمد صلى اللَّه عليه و آله مجملا . ( ملات و ما شبعت ) و ضرب المثل شد ( و صاحب لى بطنه كالهاوية كان فى امعائه معاوية ) اشاره به آيه شريفه است كه ميفرمايد يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ق آيه 29 . ( فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته ) رعايت حفظ و نگهداريست و نگهدارى قرآن عمل بدستورات آن و احترام آن و تلاوت آن است و حرام است تنجس آن و واجب است تطهير آن و بر محدث حدث اكبر يا اصغر حرام است پس كتابة آن و تلاوت سوره عزائم آن و ساير احترامات و حق رعايت عمل بجميع دستورات او است بر فحص و عزائم آن و اعتراف و اقرار و اعتقاد بجميع آن و تخلق بجميع اخلاقيات آن ( و يدين لك به اعتقاد التسليم لمحكم آياته ) آيات قرآنى بر حسب دلالت اقسامى دارد يك قسم نصوص قرآن است كه واجب است اعتقاد و تسليم له و اين محكمات آيات است و انكار يكى از آنها موجب كفر و ارتداد مىشود و يك قسم ظواهر آن است كه حجت است پس از فحص از مخصصات و مقيدات و قرائن مجازيه متصله و منفصله داخليه و خارجيه لفظيه و عقليه . ( و يفزع الى الاقرار بمتشابهة ) و يك قسم متشابهات قرآن است كه معنى و مراد معلوم نيست و جز خدا و رسول و ائمه اطهار علم بتأويل و مراد آن ندارند كه ميفرمايد هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ الاية آل عمران آيه 5 فقط واجب است اقرار به آنها . ( و موضحات بيناته ) و به آنچه بيانش واضح است و توضيح شده . ( اللهم انك انزلته على نبيك محمد صلى اللَّه عليه و آله مجملا ) نازل فرمودن بر حضرت رسالت شرحش گذشت و مكرر در تفسير بيان شده اما مجمل بودن قرآن