السيد عبد الحسين الطيب
261
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
هوا كه سرد مىشود يا گرم مىشود و جسميت از لوازم ممكن است مثل جمادات و نباتات و حيوانات و انسان يا صورت بلا ماده مثل قالب مثالى يا ملائكه كه بصور مختلفه در آيند يا جسم لطيف كه قابل مشاهده نيست مگر به صورتى متشكل شوند مثل شياطين لذا ميفرمايد در وصف شيطان و شياطين : إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ اعراف آيه 27 . و اين عقيده مخصوص باسلام و ايمان است ساير مذاهب العياذ خدا را جسم ميدانند و از براى او شكلى تصور كردهاند و ميگويند مشاهده مىشود لذا ميفرمايد : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ انعام آيه 103 ، و بنى اسرائيل به موسى كه فرمود : خداى متعال با من تكلم ميفرمايد گفتند : ما نمىپذيريم و ايمان نميآوريم . حضرت موسى ( ع ) هفتاد نفر از اكابر آنها را اختيار كرد بيايند ميقات و بشنوند كلام حق را آمدند و شنيدند و گفتند : ما تا خدا را نبينيم ايمان نميآوريم كه ميفرمايد : وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ بقره آيه 55 ، و نيز ميفرمايد : وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . . . الايه اعراف آيه 155 و غير اينها . و از اخبار استفاده مىشود كه اسم اعظم الهى هو است چنانچه از حضرت باقر است كه فرمود : حدثنى أبى عن أبيه عن امير المؤمنين ( ع ) انه قال : رأيت الخضر فى المنام قبل بدر بليلة فقلت له : علمنى شيئا انتصر به على الاعداء فقال : قل : يا هو يا من لا هو الا هو فلما اصبحت قصصتها على رسول اللَّه ( ص ) فقال لى : يا على علمت الاسم الاعظم فكان على لسانى يوم بدر - الى قوله ( ع ) - و كان على ( ع ) يقول ذلك يوم صفين و هو يطارد فقال له عمار بن ياسر : يا امير المؤمنين ما هذا الكنايات ؟ - قال : اسم اللَّه الاعظم ، و عماد التوحيد للَّه لا إله الا هو . . . الحديث . ( اللَّه ) از امير المؤمنين است فرمود : ( اللَّه معناه المعبود الذى يأله فيه الخلق و يؤله فيه ، اللَّه المستور عن ادراك الأبصار المحجوب عن الاوهام و الخطرات ) و نيز از حضرت باقر ( ع ) است فرمود : ( اللَّه المعبود الذى إله الخلق عن ادراك ماهيته و الاحاطة بكيفيته ) و تقول العرب : ( إله الرجل اذا تحير فى الشيء فلم يحط به علما و له اذا فرغ