السيد عبد الحسين الطيب
255
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
له و يتلوه تفسير سورة المسد و بقية السور و الحمد للَّه و الصلاة على نبينا و أئمتنا و اللعن على اعدائنا و ظالمينا و غاصبى حقوقنا ابد الابدين و دهر الداهرين . سورة المسد سورة ابى لهب و بعضى گفتند : سورة المسد ، و بعضى گفتند : سورة اللهب . از ابن بابويه باسناده از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( اذا قرأتم تبت يدا أبى لهب فادعوا على ابى لهب فانه كان من المكذبين الذين يكذبون النبى ( ص ) و ما جاء به من عند اللَّه عز و جل ) و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود : ( من قرا هذه السورة لم يجمع اللَّه بينه و بين ابى لهب ) اشاره به اينكه داخل جهنم نميشود ، و اخبار ديگرى هم روايت كرده . [ سوره المسد ( 111 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ ( 1 ) تبت از تباب است بمعنى هلاكت و تتبيب چنانچه ميفرمايد : فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ هود آيه 101 ، و ميفرمايد : وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ مؤمن آيه 37 . و هلاكت را نسبت به دو دست ابى لهب ميدهد كه ميفرمايد : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ براى اين است كه ظلمهايى كه نسبت به حضرت رسالت كرد اكثر بدستهاى او بود بالاخص موقعى كه عبا به گردن حضرت انداختند آن قدر فشار دادند كه نفس در سينهء مبارك حضرت حبس شد و حضرت روى زمين افتاد خيال كردند حضرت از دنيا رفته ، و ظلمهاى ديگر . و هلاكت دست به اين است كه آنها را غل ميكنند به گردن ، و در دنيا از كار افتادن دست است چنانچه يهود گفتند : وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ مائده