السيد عبد الحسين الطيب

240

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

را وا ميدارند كه اطعام كنند با اينكه اطعام مساكين عبادت بسيار بزرگى است كه خداوند مدح ميفرمايد اهل بيت طهارت را كه ميفرمايد : وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً دهر آيه 8 . و مراد از مسكين مطلق فقرا هستند كه گفتند : الفقير و المسكين اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا . يعنى اگر هر دو با هم ذكر شوند معناى آنها مختلف مىشود كه مسكين اشد فقرا است مثل آيه زكات كه ميفرمايد : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ . . . الايه توبه آيه 60 ، و اگر تنها ذكر شود شامل جميع مىشود مثل مورد . بلى امروز بسيارى كه به لباس فقر ميآيند و سائل به كف هستند نبايد به آنها داد زيرا سؤال به كف حرام است و دادن به آنها اعانت بر معصيت است ، و اين اطعام مساكين از شئون سخاوت است و عبادت بسيار بزرگى است كه بسا هزار و چهار صد برابر خدا عوض ميدهد چنانچه ميفرمايد : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ بقره آيه 261 . و نيز ميفرمايد : وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ تَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ . . . الايه بقره آيه 265 . و اطعام مساكين شامل صدقات واجبه و مندوبه مىشود بالاخص فقراء آبرومند كه روى سؤال ندارند كه ميفرمايد : وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ بقره آيه 272 . [ سوره الماعون ( 107 ) : آيات 4 تا 5 ] فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) پس ويل از براى نمازگزارانى است آن كسانى كه در بند نماز نيستند شد شد نشد نشد ، در اخبار و كلام مفسرين مصاديقى بر اين هر كدام ذكر كرده‌اند و لكن عموم دارد شامل كسانى كه عمدا ترك ميكنند و كسانى كه رياء بجا ميآورند و كسانى كه ركوع و سجودش را تمام نميكنند ، و كسانى كه مراعات اجزاء و شرايط آن را نميكنند