السيد عبد الحسين الطيب

238

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ كه بتوانند مسافرت كنند به اطراف بلاد براى تحصيل ارزاق بعلاوه براى استخراج معادن از زمين مكه و از دريا چون بلاد ديگر احتياج داشتند ميآمدند مكه و حبوبات و مأكولات براى آنها ميآوردند بازاء معادنى كه اينها استخراج ميكردند كه در اين زمان هم شدت احتياج دارند به نفت حجاز . تم به حمد اللَّه سورة قريش و يتلوها سورة الماعون بتوفيقه و تاييده . سورة الماعون اما الكلام فى فضلها - از ابن بابويه باسناده از عمرو بن ثابت از حضرت باقر ( ع ) فرمود : ( من قرأ سورة أ رأيت الذى يكذب بالدين فى فرائضه و نوافله كان فيمن قبل اللَّه عز و جل صلوته و صيامه و لم يحاسبه مما كان فيه فى الحياة الدنيا ) و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود : ( من قرأ هذه السورة غفر اللَّه له ما دامت الزكاة مؤداة - و در نسخهء ديگر : ان كان الزكاة مؤديا ) و غير اينها . [ سوره الماعون ( 107 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) دو نحوه تفسير شده : نحوهء اولى : مراد از دين جزاء است چنانچه مىگويى كما تدين تدان ، و مراد انكار بعثت و نشور است و اين تكذيب روز جزاء أضر اشياء است بر انسان زيرا از هيچگونه ظلمى و معصيتى باك ندارد و به هيچگونه عبادتى رغبت نميكند چون جزائى بر آنها نمىبيند و نميداند و ميگويد : وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ جاثيه آيه 24 . و امروز اكثر اهل عالم چنين هستند .