السيد عبد الحسين الطيب
228
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
من يك امتيازى قرار دهيد حضرت دستور داد كه ناودان خانهء او رو به مسجد باشد در زمان خلافت عمر دستور داد ناودان را كندند و حكم كرد كه هر كه او را نصب كند گردن زند . عباس متوسل بامير المؤمنين ( ع ) شد حضرت آمد و نصب كرد و فرمود : هر كه بكند گردنش را ميزنم ديگر عمر جرأت نكرد . [ سوره الهمزة ( 104 ) : آيه 9 ] فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 ) عمد ستون است ، و مراد گفتند اوتاد است كه ابواب جهنم را ميخكوب ميكنند كه تمام حرارتش در داخل باشد بيرون نيايد و اهل جهنم نتوانند خارج شوند ، و بعضى گفتند : مراد سرادق نار است كه ميفرمايد : إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً كهف آيه 29 ، بعضى گفتند : مراد اغلال و زنجيرها است كه فرمود : خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الحاقه آيه 30 الى 33 ، بعضى گفتند : اشاره بخلود است كه ديگر از جهنم بيرون نميآيند و راه نجاتى ندارند كه ميفرمايد : كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها حج آيه 22 . اقول : ظاهر اين است كه تمام راهها بر آنها بسته شده رحمت مغفرت شفاعت و غير اينها . تم تفسير تلك السورة و بقى البقية من سورة الفيل الى سورة الناس عشر سور و الحمد للَّه و الشكر له و الصلاة على الرسول و آله . و انا العبد عبد الحسين الطيب . سورة الفيل [ سوره الفيل ( 105 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) الكلام فى فضلها - از ابن بابويه باسناده از حضرت صادق ( ع ) فرمود : ( من قرأ