السيد عبد الحسين الطيب
162
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
آن هم در شهادت بايد حسى باشد شهادت علمى كافى نيست يا به يمين آن هم بسا يك قسم كافى نيست بسا پنج قسم بايد باشد كه ميفرمايد : وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ نور آيهء 4 . كه حد قذف است حتى اگر سه شاهد باشند آنها را هم بايد حد زد ، و ميفرمايد : وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَ الْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ وَ يَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ وَ الْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ نور آيهء 6 الى 9 . خداوند متعال فرداى قيامت در محكمه عدل با اينكه بجميع خفاياى قلبى عالم است در باب محكمه باقرار و مدرك و شاهد حكم ميفرمايد ، اما اقرار اعضاء و جوارح لسان يد رجل پوست بدن اقرار ميكنند به آنچه از آنها صادر شده : يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ نور آيه 24 و ميفرمايد : حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ فصلت آيهء 20 . و اما شهود ملكين و ملائكه حفظه و انبياء و ائمه اطهار كه در آيات شريفه صراحت دارد ، و اما مدرك نامهء عمل كه : لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً كهف آيهء 49 . لذا ميفرمايد : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ هر كس را بجزاء خود مىرساند خير باشد يا شر . سورة العلق [ سوره العلق ( 96 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) اما الكلام فى فضلها : اكثر مفسرين گفتند : اين سوره اولين سوره است كه بر