السيد عبد الحسين الطيب

154

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

فرار كردند و امير المؤمنين مرحب را كشت و هفت قلعه خيبر را تصرف نمود و غير اينها . اقول : اين اخبار بيان مصداق اتمّ را مىكند و الا نصرت الهى بسيار بوده من جمله نزول ملائكه براى نصرت حضرت كه ميفرمايد : وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ آل عمران آيه 123 الى 125 . و من جمله القاء رعب در قلوب كفار و القاء اختلاف و بغضاء بين آنها كه ميفرمايد : سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ آل عمران آيه 151 ، و ميفرمايد : إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ انفال آيه 12 . و ميفرمايد : وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً احزاب آيه 26 ، و ميفرمايد : وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ حشر آيه 2 . و ميفرمايد : لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ . لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى حشر آيه 13 و غير اينها . [ سوره الشرح ( 94 ) : آيه 3 ] الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) آن ثقل و وزر آن چنانى بود كه پشت تو را شكسته بود . كنايه از اينكه اين همّ و غمّ كه شرحش گذشت مثل بار سنگينى بود كه بگرده كشيده باشى كه پشت تو را خرد كرده بود و شكسته بود خداوند چنان تو را يارى كرد و اين بار سنگين را از دوش تو برداشت دشمنان را خوار و ذليل كرد و دينت را عظمت داد و گروندگان به تو را نصرت فرمود و برترى داد چه منت بزرگى خداوند بر پيغمبر و مسلمين گذارده كه از قدرت بشر بيرون بود و همين نحو بعد از رحلت حضرت با اين دشمن‌هاى زياد داخلى و خارجى دين مقدس اسلام را چنان نگهدارى كرده كه هر چه رو بضعف ميرود و در