السيد عبد الحسين الطيب
120
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
مثل انبياء و ائمه هدى و ملائكه حفظه و اعضاء خود انسان و زمين و زمان و غير اينها با اينكه روز قيامت يوم تبلى السرائر است بلكه در همين دنيا هم چه بسا كشف مىشود و رسوا ميگردد چه رسد در آخرت . از پيغمبر اكرم است فرمود : ( لا تزال قدما العبد حتى يسأل عن اربع عن عمره فيما افناه ، و عن ماله من اين جمعه و فيما انفقه ، و عن عمله ما ذا عمل به ، و عن حبنا اهل البيت ) . اقول : عمرى كه در هر ساعت آن ميتوانست چه اندازه عبادت كند و تحصيل آخرت كند آيا صرف معصيت يا بغفلت يا بلهويات طى كرده ، مالى كه از ممر حلال باشد كه به هر درهمش در راه دين و احسان ببندگان الهى و اداء حقوق ذوى الحقوق چه اندازه عوض دارد بسا يك درهم هفتصد برابر كه ميفرمايد : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ بقره آيه 261 . علمى كه بفرمايد : ( عالم ينتفع بعلمه افضل من سبعين الف عابد ) بر طبقش عمل نكند كه بفرمايد : ( ان اهل النار يتأذن من ريح العالم التارك لعلمه ) و بفرمايد : ( ان أشد الناس حسرة يوم القيامة العالم التارك لعلمه ) و حب اهل بيت كه مزد رسالت حضرت رسول است كه ميفرمايد : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى شورى آيه 33 با اينكه ركن اعظم ايمان مودت و ولايت و متابعت اهل بيت است كه اگر كسى عمر نوح كند و تمامش بعبادت طى شود و لم يكن بدلالة ولى اللَّه ما كان له على اللَّه ثواب و مشمول آيه : وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً فرقان آيه 23 . [ سوره البلد ( 90 ) : آيات 8 تا 10 ] أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ ( 9 ) وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) آيا ما قرار نداديم و جعل نفرموديم از براى انسان دو چشم و زبان و دو لب و هدايت كرديم او را به دو راه . خداوند به انسان دو چشم عنايت فرمود كه بتوسط آنها امور معاش و معاد خود را تأمين كند ، و زبان و دو لب كه مقاصد خود را اظهار كند ، و دو راه را نشان داده راه خير و شر كه خود سرانه و ندانسته نرود . أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ دو نحوه چشم داريم چشم سر و چشم قلب ، اما چشم سر نعمت