السيد عبد الحسين الطيب

2

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

جلد سيزدهم سورة الجمعة مدنية احدى عشر آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و الحمد للَّه العلى العظيم و الصلاة على نبيه الكريم و على آله امناء الدين القويم ، اعوذ باللّه من الشيطان الرجيم [ سوره الجمعة ( 62 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) اما الكلام فى فضلها - اخبار بسيار در فضيلت اين سوره داريم من جمله از ابن بابويه باسناد متصل از منصور بن حازم از ابى عبد اللَّه الصادق ( ع ) فرمود : ( من الواجب على كل مؤمن اذا كان لنا شيعة أن يقرأ فى ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك ، و فى صلوة الظهر بالجمعة و المنافقين فاذا فعل ذلك فكانما يعمل عمل رسول اللَّه ( ص ) و كان ثوابه و جزائه على اللَّه الجنة ) . و از كلينى مسندا از محمد بن مسلم از ابى جعفر الباقر ( ع ) فرمود : ( ان اللَّه اكرم بالجمعة المؤمنين فسننها رسول اللَّه بشارة لهم ، و المنافقين توبيخا للمنافقين فلا ينبغى تركهما و من تركهما متعمدا فلا صلوة له ) . و از خواص القرآن از پيغمبر ( ص ) فرمود : ( من قرأ هذه السورة كتب اللَّه له عشر حسنات بعدد من اتى الجمعة و بعدد من لم يأتها فى جميع الامصار ( امصار المسلمين خ ل ) و من قراها فى كل ليلة او نهار أمن مما يخاف و صرف عنه كل محذور ) . و نيز از آن حضرت است فرمود : ( من قرأها ليلا او نهارا فى صباحه و مسائه أمن من وسوسة الشيطان و غفر له ما يأتى من ذلك اليوم الى اليوم الثانى ) . يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ گذشت در سورهء صف معنى تسبيح ، و سر اينكه در سورهء صف سبح بفعل ماضى تعبير فرمود و در اين سورهء مباركه يسبح بفعل مضارع بيان فرمود اولا - اين نوع موارد منسلخ از زمان هستند . و ثانيا - ممكن