السيد عبد الحسين الطيب
23
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
را رسل و انبياء آنها با معجزات و ادله واضحه و صحف نازله و با كتاب روشن . وَ إِنْ كَذَّبُوكَ و نسبتهاى ناروا بشما دادند معجزات تو را سحر گفتند كتاب قرآن مجيد را مفترى دانستند تو را مجنون شمردند . فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قوم نوح عاد ثمود قوم ابراهيم و لوط و قوم شعيب و فرعونيان و اشباههم و نظائرهم . جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ نوح هود صالح ابراهيم لوط شعيب موسى عيسى و ساير انبياء و رسل . بِالْبَيِّناتِ تماما با معجزات واضحه و ادلّهء محكمهء متقنه . وَ بِالزُّبُرِ مثل صحف آدم و شيث و ابراهيم و غير آنها . وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ مثل توريه و زبور و انجيل يعنى اين انذارها مؤثر نشد قلوب سياه و قسى قابل هدايت نيست عناد و عصبيت و هواى نفس و تقليد آباء مانع از قبول است . [ سوره فاطر ( 35 ) : آيه 26 ] ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 26 ) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا اخذ بعذابهاى مهلكه مثل آب براى قوم نوح كه آنها را غرق كرد و باد براى عاد و صيحه و صاعقه براى ثمود و قوم شعيب و خسف و امطار حجاره براى قوم لوط و غرق براى فرعونيان و ابابيل براى قوم ابرهه و غير اينها . فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ نكير عذاب منكر است غير عذابهاى معمولى مثل فقر و مرض و كوتاهى عمر و گرفتار ظالم و قتل و امثال اينها . [ سوره فاطر ( 35 ) : آيه 27 ] أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَ مِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَ غَرابِيبُ سُودٌ ( 27 ) آيا نميبينى اينكه خداوند نازل فرمود از عالم بالا ابر را باران و برف و تگرگ پس خارج كرديم به اين آب ميوههايى كه اختلاف رنگ دارند و از كوهها راهها و خطوطى سفيد و