السيد عبد الحسين الطيب

17

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

آيهء 116 و 117 ) و نيز ميفرمايد : وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( سبأ آيهء 40 و 41 ) لذا ميفرمايد : وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ . [ سوره فاطر ( 35 ) : آيه 15 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 15 ) اى گروه ناس شما محتاج و فقير الى اللَّه هستيد و خداوند متعال غنى بالذات است و خردلى احتياج در ساحت قدسش روا نيست و حميد است ذاتا و صفة و افعالا بلكه حمد مختص به او است . يا أَيُّهَا النَّاسُ خطاب بجميع افراد بشر است از سلاطين و متمكنين و متمولين تا گداى سر راه . أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ جميع ممكنات احتياج بواجب الوجود دارند كه گفتند : الممكن فى حد ذاته ان يكون ليس و له من علته ان يكون أيس در ايجاد و ابقاء و لكن در جميع ممكنات انسان احتياج او بيشتر و بالاتر است يك قسمت احتياجاتش وجود او بسته به وجود آباء و امهات از آدم و حوا و ما دونهما و به خورشيد و ماه و آسمان و زمين و آبها و فواكه و حبوب و بقول و آنچه از آسمان نازل شود و آنچه از زمين خارج شود و احتياج به همنوع خود دارد كه گفتند الانسان مدنى بالطبع اجتماعيست تاجر كاسب صانع ميخواهد نانوا ، قصاب بقال ، عطار ، بناء ، نجار و هكذا چه بسيار يك شهر و يك مملكت كافى بر رفع احتياجات او نيست احتياج به ممالك ديگر هم دارد احتياج بجميع اعضاء بدن و كارخانه‌هايى در داخل بدن هستند كه اگر يك جزء از آنها تعطيل شد و از بين رفت انسان را بيچاره مىكند به بسيارى از حيوانات و معادن و فلزات محتاج است و در امر دين محتاج بارسال رسل و انزال كتب و جعل احكام و هدايت حق و توفيق و تأييد و سعادت و دار خلود و هزار نوع ديگر و بالجمله : سيه رويى ز ممكن در دو عالم * نشد هرگز جدا و اللَّه اعلم