السيد عبد الحسين الطيب

27

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

حلول در شىء نميكند محل شىء واقع نميشود حالات مختلفه بر او عارض نميشود حتى اين عباراتى كه در آيات و اخبار داريم مثل حب و بغض و رحمت و غضب و رضا و سخت معنايش ترتيب اين آثار است نه عروض اين حالات بر ذات مقدسش . ( وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً ) دو قسم ذكر داريم ذكر لسانى مثل تحميد و تهليل و تكبير كه زبان بايد دائما بذكر خدا مشغول باشد و ذكر قلبى در هر حالى خدا را در نظر داشته باشد و از خدا غافل نباشد ميفرمايد ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا احزاب آيهء 41 و نيز مىفرمايد : ( وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا ) دهر آيهء 25 ( إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ) بصير عالم بمبصرات است سميع عالم بمسموعات است مدرك عالم بمدركات است حكيم عالم به حكم و مصالح است مريد عالم بصلاح و فساد است تمام از شئونات علم است نه حالات مختلفه چنانچه علم و قدرت هم از شئونات ذات است كه صرف وجود است در مجمع از حضرت صادق عليه السلام از پدرش از جدش از امير المؤمنين حديثى روايت كرده كه فرموده ( كن لما لا ترجو ارجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران خرج يقتبس لاهله نارا فكلمه اللَّه فرجع نبيا و خرجت ملكة سبا كافرة فاسلمت مع سليمان و خرج سحرة فرعون يطلبون العزّة لفرعون فرجعوا مؤمنين ) و خداوند ميفرمايد ( وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) طلاق آيهء 2 و بنا بر آنچه گفتيم كه رزق فقط مأكولات و مشروبات نيست بلكه آنچه خداوند عنايت فرمايد از ايمان و علم و صحت و سلامت و مال و اولاد و ساير نعم الهيّه تمام صدق رزق مىكند و آيات قرآنى بر او ناطق است مقام نبوّت بموسى و اسلام ببلقيس و ايمان بسحره تمام رزق است با اينكه اميد نداشتند مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . [ سوره طه ( 20 ) : آيه 36 ] قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 ) فرمود به تو داده شد آنچه سؤال كردى اى موسى در قرآن ميفرمايد ( وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) مؤمن آيهء 62 و نيز ميفرمايد ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ