السيد عبد الحسين الطيب

15

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

[ سوره طه ( 20 ) : آيه 14 ] إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( 14 ) محققا من انا اللَّه هستم كه نيست الهى الّا من پس بايد عبادت كنى مرا و بر پادارى نمازا براى ياد آورى من . ( إِنِّي أَنَا اللَّهُ ) با سه تاكيد نون مشدده تكرار كلمهء انى و انا جمله اسميه و گفتيم اللَّه از اسماء مختصه بذات مقدس مستجمع جميع كمالات و منزه از جميع عيوب و نواقص است . ( لا إِلهَ إِلَّا أَنَا ) الوهيت مختص بذات مقدس او است در مقابل مشركين كه از براى خود آلهه قرار دادند مثل اصنام و ملائكه و عيسى و روح القدس و شياطين و گوساله و گاو و شجر و نحو اينها و چون الوهيت مختص به من است . ( فَاعْبُدْنِي ) پس بايد عبادت كنى مرا و شريك در عبادت من قرار ندهى كه گفتيم مفاد مطابقى كلمه لا إله الا اللَّه است و مفاد التزامى او نفى ساير اقسام شرك است ذاتى صفاتى افعالى نظرى و مفاد اقتضايى ساير امور اعتقاديه از عدل ارسال رسل و جعل - ولى و مسئله معاد و غير اينها . ( وَ أَقِمِ الصَّلاةَ ) مسئله وجوب صلوة در جميع شرايع از زمان آدم عليه السلام تا قيام قيامت بوده و هست غاية الامر خصوصيّات و كيفيّات آن مختلف است از حيث شرائط و اجزاء و حتى در شريعت اسلامى صلوة رجال و نساء حاضر و مسافر قائم و قاعد صحيح و مريض در سعهء وقت و ضيق اداء و قضاء فرادى و جماعت واجب و مستحبّ و غير اينها مختلف است و سر وجوب صلوة . ( لِذِكْرِي ) كه در نماز بايد توجه به او كه عبارت از قربت و خلوص است و مشتمل بر تهليل و تكبير و تحميد و تسبيح و ركوع و سجود و قيام و قعود و قرائت و تسليم است .