السيد عبد الحسين الطيب

3

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

عينه يا من رحم ايّوب بعد حلول بلائه يا من رحم محمدا عليه و آله السّلام ليتم آواه و نصره على جبابرة قريش و طواقيتها و امكنه منهم ) تا آخر ( يا مغيث يا مغيث يا مغيث ) است . سپس حضرت قسم ياد ميفرمايد ( فو الّذى نفسى بيده لو دعوت بها بعد ما تصلى هذه الصلاة فى دبر هذه السورة ثم سئلت اللَّه جميع حوائجك ما بخل عليك و لاعطاك ذلك انشاء اللَّه . ) و از حضرت رضا عليه السّلام مرويست كه هفتاد هزار ملك تا روز قيامت براى كسى كه اين سوره را تلاوت كرده تسبيح ميگويند ، و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه هر كه اين سوره را با مشك و زعفران بنويسد و شش روز متوالى بياشامد اصابه سوداء به او نشود و از تمام دردها و المها عافيت پيدا كند باذن الهى و اما اين ختم كه امروزه بين عوام متعارف شده و ادعيه كه در اواسط آن ميخوانند آنچه فحص كرديم مدركى از اخبار بدست نيامد مثل بسيار از ختوم متعارفه بين عوام بلكه خواص مثل ختم أَمَّنْ يُجِيبُ يا بعدد اسم على يا فاطمه يا ابا الفضل ، يا طلسمات يا صورت مهر نبوت يا باطل السحر يا ادعيه مجعوله از شيّادين و جادوگران و كتاب فروشان و امثال اينها و بدعتهاى زنانه كه قطعا از معصوم صادر نشده در قرآن مجيد ميفرمايد فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ معذرت ميخواهم تكفيرم نكنيد . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) حمد مختص است به خداوند آن كسى كه خلق و ايجاد فرمود آسمانها و زمين