السيد عبد الحسين الطيب

18

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

مِنْهُمْ وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ حجرات آيه 11 ، و از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است فرمود ( انّ المستهزئين بين الناس يفتح لاحدهم باب من الجنة فيقال هلمّ هلمّ حتى يجيء بكربه و غمّه فاذا اتى اغلق دونه و هكذا سائر ابواب الجنة حتى يفتح له باب فيقال هلمّ هلمّ فما يأتيه ) و آيات در ذمّ استهزاء بسيار داريم در حق منافقين ميفرمايد إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ، اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ بقره آيه 13 و 14 قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ توبه آيه 66 قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ توبه آيه 65 إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ حجر آيه 95 ، و غير اين از آيات ، و استهزاء چه بقول باشد يا بفعل يا بايماء و اشاره مطلقا حرام است و از رذائل اخلاقى است . وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ معلوم مىشود كه انبياء همه نوع اذيتى از قوم خود ديده‌اند و اگر در سائر اذيتها خداوند آنها را مهلت ميداد در اين اذيت مهلت نبود بقرينه فاء تفريع در قوله تعالى فَحاقَ بِالَّذِينَ حاق بمعنى احاطه عذاب است كه سرتاسر آنها را فروگرفته سَخِرُوا مِنْهُمْ استفاده مىشود كه سخريه و استهزاء بمعنى واحد است ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ يعنى جزاء استهزاء آنها عذاب دنيوى باشد از غرق ، ريح ، صاعقه ، صيحه ، خسف و امطار حجاره . [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 11 ] قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) بفرما اى رسول اكرم به اين كفار و مشركين كه گردش كنيد در اطراف زمين پس از آن نظر كنيد كه چگونه بوده عاقبت كسانى كه تكذيب انبياء نمودند . آنچه به نظر ميرسد و اللَّه العالم مراد از قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ سير فكرى است كه از وضعيات و حالات بلاد امم سابقه مثل زمان نوح و قوم عاد و ثمود و آن عمارات كذايى و آن دستگاه فرعونيان و نظائر آنها كه چه محكم‌كاريها داشتند .